هل يمكن للعامل المنزلي التحويل لحسابات خارجية؟ مساند تُجيب
لماذا الشمالية وجهة مميزة للرصد الفلكي؟
10 تحت الصفر.. موجة برد شديدة تضرب كوريا
وفاة 9 أشخاص وإصابة أكثر من 200 في الهند نتيجة تلوث مياه الشرب
الكونغو تسجل انخفاضًا كبيرًا في إصابات جدري القرود
إحباط محاولة تهريب أكثر من 38 ألف حبة إمفيتامين في طرد بريدي بمطار الملك خالد
مجمع كسوة الكعبة المشرفة.. صناعة متقنة وإرث إسلامي متجدد
التحالف: القوات البحرية السعودية أكملت انتشارها في بحر العرب للقيام بعمليات التفتيش ومكافحة التهريب
خطيب المسجد النبوي: احذروا مزاعم المنجمين عن أحداث السنة القادمة والبلدان وقابل الأزمان
خطيب المسجد الحرام: العجب والاغترار داءان مهلكان ودواؤهما الحمد والشكر لله
رفع وزير الخارجية الأستاذ عادل بن أحمد الجبير أخلص التعازي لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود والأسرة المالكة الكريمة وشعب المملكة والأسرة الخليجية والآمتين العربية والإسلامية في فقيدها الأمير سعود الفيصل ـ رحمه الله ـ .
وقال : ” تشرفت بالعمل مع الأمير سعود الفيصل لثلاثة عقود ومنذ دخولي الحقل الدبلوماسي بوزارة الخارجية ، وحظيت بمرافقة سموه ـ رحمه الله ـ في العديد من جولاته ومباحثاته الثنائية والمتعددة ، لم يكن سموه رئيساً فحسب بل كان بمثابة القدوة والوالد والمربي الفاضل ، وأسس مدرسة متفردة في السياسة والدبلوماسية بثقافته الموسوعية وحكمته وذكائه المتقد ، وقدرته التفاوضية العالية ، وتفانيه منقطع النظير في خدمة الدين والوطن وقضايا الأمتين العربية والإسلامية ، وخدمة الأمن والسلم العالميين” .
وأشار إلى أن الأمير سعود الفيصل كان دائماً خادماً لدينه ،حظي بثقة قيادته على مر العهود ناصحا أمينا لها ، ومنفذا لتوجيهاتها الكريمة بكل صدق وإخلاص ، استمت شخصيته بالخلق الرفيع والتواضع الجم مع الكل باختلاف مواقعهم ، ومن أبرز سماته الحلم الشديد في أحلك المواقف ، الأمر الذي كان يمكنه من التعامل مع الأمور بكل هدوء واتزان وموضوعية .
وأضاف : منذ تشريفي بالثقة الملكية الكريمة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ـ حفظه الله ـ وتعييني وزيراً للخارجية ، لم يبخل الأمير سعود الفيصل ـ رحمه الله ـ علي بالدعم والنصح والمشورة الصادقة كلما طلبتها منه .
واختتم وزير الخارجية تصريحه متضرعاً إلى المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ، ويسكنه فسيح جناته وأن يجزيه عن الوطن خير الجزاء محتسبا جهوده الخيرة على مدى أربعة عقود في موازين حسناته .