أمير قطر يؤدي صلاة الجنازة على الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
جمرة القيظ تبدأ الخميس وذروة الصيف تستمر 13 يومًا
ترامب يكشف تفاصيل الضربة الأميركية لإيران: كانوا على وشك اتفاق
#يهمك_تعرف | خطوات إصدار جواز السفر لأفراد الأسرة إلكترونيًا عبر منصة أبشر
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
الجيش الكويتي: أضرار مادية وإصابة عامل إثر استهداف ثلاثة مراكز حدودية ومنصة بحرية
تجارب تأمل ورصد النجوم في العُلا تشهد إقبالًا متزايدًا خلال الصيف
وزير الخارجية يجري عددًا من الاتصالات مع نظرائه في قطر والبحرين وعُمان والأردن
أمانة القصيم تطرح فرصة استثمارية لمصنع بلك وخرسانة بالبدائع
سلمان للإغاثة يوزّع 750 كرتون تمر في طرطوس بسوريا
بدأت أولى الفعاليات المصاحبة لمهرجان بريدة عاصمة التمور، اليوم الجمعة؛ إذ شرعت قرية التمور غرب ساحات البيع أبوابها أمام زوار المهرجان، وسط أجواء تحاكي الحياة الريفية القديمة التي ربطت إنسان الماضي بمزرعته، وكان مهتمًا بحرثها وزراعتها بطرق تقليدية لتأمين لقمة عيشه وأفراد أسرته، وذلك في وقت طغت عليه آلات الزراعة الحديثة وأجهزة الري المبتكرة التي كاد إنسان اليوم أن ينسى ما كان عليه أسلافه من الآباء والأجداد في طرق حياتهم وزراعتهم القديمة.
وصُمّمت قرية التمور- وبحسب المشرف على الفعاليات المصاحبة للمهرجان وليد الأحمد- من الطراز البنائي القديم المتمثل في الطين واللبن، وتوزعت على مساحة 1500 متر مربع، وتضم في جنباتها العديد من الأركان والمواقع، منها ركن مخصص للأسر المنتجة التي يُعد بعض أفرادها الفطور الصباحي الطازج لزوار المهرجان من الباعة والمتسوقين، كما يأتي حرص اللجنة المنظمة على إشراك الأسر المنتجة من باب دعمهم اقتصاديًّا وتشجيعهم، وذلك في إطار المسؤولية الاجتماعية للمهرجان تجاه المجتمع.
كما تضم القرية أماكن مخصصة لعددٍ من الحرفيين الذين يصنعون أدوات ومقتنيات مشتقة بكاملها من أشجار النخيل، وتتمثل في صناعة الخوص والنجارة والأقفاص والسعف، كما تضم متحفًا خاصًّا بمنتجات النخلة، ويركز في معروضاته على تعريف الزوار بما يمكن أن تنتجه النخلة.
وفي وسط القرية تم حفر بئر يحاكي عملية السواني القديمة، والتي تبين طرق استخراج المياه من البئر للسقيا والزراعة، كما تضم القرية أحواضًا خُصِّصت للزراعة التقليدية التي تتم تحت أصوات المكائن القديمة “لستر الألمانية” التي كانت تُستخدم لإخراج المياه من الآبار في حقبة زمنية مضت، كما تتيح فعاليات القرية أمام الزوار فرصة مشاهدة عملية البناء بالطين أمام الزوار، والتي يقوم عليها حرفيون متخصصون بهذه المهنة.
“الأحمد” دعا زوار المهرجان والعائلات إلى زيارة القرية، موضحًا أنها تفتح أبوابها على فترتين صباحية ومسائية.



عبدالله
الاحساء هي عاصمة التمور