الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية
الأخضر يواصل تدريباته في نيويورك استعدادًا لكأس العالم
طقس أول أيام التشريق.. ارتفاع الحرارة وسحب رعدية ممطرة
نيابة عن خادم الحرمين.. ولي العهد يستقبل في الديوان الملكي بقصر منى المهنئين بعيد الأضحى المبارك
الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
ذكر تقرير إعلامي معلومات عن المدعو هادي قطيم الشيباني، والذي ورد اسمه كمعتقل في بيان وزارة الداخلية السعودية بقضية تصنيع الأحزمة الناسفة، والذي تولى تجهيز 4 خلايا داعشية، قامت باستهداف مسجدي القديح والعنود بالمنطقة الشرقية، بعمليات انتحارية.
ووفقا لموقع العربية نت , فان هادي قطيم الشيباني، سبق له أن اعتقل في السجون العراقية، وتم الإفراج عنه ليعود إلى الأراضي السعودية في عام 2010م، ليكمل سجنه في السعودية، وتم الإفراج عنه في عام 2012م، بعد خضوعه لبرنامج المناصحة.
تزامن خبر سجن هادي قطيم الشيباني، مع إطلاق حملة إلكترونية تطالب الإفراج عنه، عبر موقع التواصل الاجتماعي تويتر، تحت هاشتاق يحمل اسمه، دشنته حسابات مجهولة الهوية، وكانت تروج أن الشيباني لا توجد قضية تستدعي سجنه، وهذه الحملة، لم تكن الأولى بل إنها كانت استمراراً لحملات إلكترونية سابقة، كانت تستخدم هاشتاق “#فكوا_العاني” والتي تدار من قبل حسابات تتولى عملية “التجييش” الإلكتروني، في محاولة لتشكيل حراك شعبي من أجل الضغط على الدولة للإفراج عن الموقوفين الأمنيين في السجون السعودية. والقائمين على هذه الحملات يحاولون إظهار أن هؤلاء الموقوفين لا علاقة لهم بالإرهاب، وهذا ما يتضح أنه غير صحيح من خلال بيانات وزارة الداخلية، والتي في الغالب لا تخلو من أسماء أحد الذين كانوا يطالبون بالإفراج عنهم، كالموقوف هادي الشيباني مؤخراً، وكذلك المطلوب في تفجيرات القديح هشام فهد محمد الخضير.