دارة الملك عبدالعزيز تنظم ملتقى المواقع التاريخية في السيرة النبوية بالمدينة المنورة
ناقلتا غاز مسال متجهتان إلى الهند تعبران مضيق هرمز
شركة ألومنيوم البحرين تعلن تعرض منشآتها لهجوم إيراني وإصابة شخصين
الدفاع الإماراتية تعلن التعامل مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيرة إيرانية
القيادة المركزية الأمريكية تعلن وصول قوات بحرية إضافية إلى الشرق الأوسط
أمطار ورياح نشطة على منطقة نجران
سلطنة عمان تدين الحرب الجارية والاستهدافات العسكرية على جميع دول المنطقة
حوت عالق قبالة سواحل ألمانيا يتحرر مجددًا
بدء التسجيل في الدبلومات المهنية بأكاديمية غرفة جازان
الكويت تسقط 4 طائرات “درون”
يرعى الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، رئيس مجلس إدارة جمعية البر، صباح الأربعاء المقبل، حفل افتتاح اللقاء السنوي الثالث عشر للجهات الخيرية بالمنطقة الشرقية، والذي تُنَظّمه جمعية البر بالمنطقة الشرقية.
ويتناول الملتقى جوانب تطوير العمل الخيري؛ من خلال استقطاب الدارسين والباحثين الأكاديميين؛ لتقديم نتاجهم العلمي، ودعوة العاملين في الجهات الخيرية لصقل خبراتهم وتحديث معلوماتهم.
ويهدف إلى الاستفادة من الأسس العــلميــة في الجــوانـب ذات العـلاقــــة بإقـامــة وإدارة ومتــابعـة الأعـمــال الخيريــــة، وتبادل التجارب والخبرات بين العاملين في الجهات الخيرية المختلفة على مستوى المنطقة الشرقية.
كما يهدف إلى تزويد العاملين في مجال الأعمال الخيرية؛ بما يستجد من معلومات نظرية أو بحوث ميدانية في هذا المجال، وتوثيق أواصر التعاون بين العاملين في ميادين العمل الخيري.
ومن المقرر أن يشارك في الملتقى العديد من الأسماء المعروفة والمهتمة بالعمل الخيري وتطويره؛ حيث يستمر الملتقى لمدة يوم، وستقام العديد من الورش وأوراق العمل.
ويُسهم الملتقى في التعريف بالمفاهيم الإدارية لتنمية الموارد البشرية وأهميتها والحاجة إليها في تطوير المؤسسات؛ فضلاً عن مناقشة أهم المستجدات في تنمية الموارد البشرية وإدارتها والتعرف على واقع تنمية الموارد البشرية في المؤسسات ومعوقاته واحتياجاته التطويرية، والاستفادة من تجارب وخبرات المؤسسات في تنمية مواردها البشرية.
كما يسعى الملتقى إلى إيجاد اتجاهات إيجابية لدى المؤسسات نحو الاهتمام بتنمية مواردها البشرية، ودورها المهم والضروري في تطوير المؤسسات وتحسين أدائها وخدماتها، وتحقيق أهدافها، والارتقاء بواقعها الحالي.
ويؤكد أهمية التوعية بأهمية استثمار المؤسسات لمورد مهم من مواردها وهو أفرادها العاملون فيها؛ من خلال تنمية معارفهم ومهاراتهم واتجاهاتهم، في سبيل تحسين وتجويد عملياتها وخدماتها المقدمة والتوعية بتغيرات وتحديات واقع اليوم وتأثيراته على تنمية الموارد البشرية في المؤسسات.