أمطار الربيع تنعش الغطاء النباتي في الشمالية وتبرز تنوعها البيئي
بدء إجراءات نزع ملكية العقارات المتعارضة مع مسارات تطوير محاور الطرق بمدينة الرياض
الدولار يتجه نحو خسائر أسبوعية
ضبط مواطن رعى 17 متنًا من الإبل في محمية الإمام عبدالعزيز
خطيب المسجد الحرام: احذروا من أخذ حقوق الناس وأكل أموالهم والخوض في أعراضهم
الأفواج الأمنية تُحبط تهريب 44 كيلو قات في عسير
ماسك يحذر من واتساب
أمطار متوسطة إلى غزيرة على محافظات مكة المكرمة حتى الثلاثاء
الذهب يتجه إلى جني مكاسب للأسبوع الثالث
فيصل بن فرحان يبحث المستجدات الإقليمية مع وزير خارجية بلجيكا
استطاع مهرجان بريدة للتمور، أن يرسم للمسابقات التنافسية والبدنية آفاقاً أوسع ونصيباً أكبر من الاهتمام والمتابعة؛ حيث حظي رواد فعالية ظلال النخيل بالبرامج الشيقة والمثيرة؛ إذ كان لمسابقة “تلي ماتش” الجذب الأهم؛ حيث المغامرات والتحدي والتحمّل والإثارة، مع ما تحويه تلك الفعالية من مهارات وقفز، ودوران وجري، وتخطّي عدد من التحديات المختلفة التي تواجه المتسابقين صغاراً وكباراً.
وأوضح المشرف على الفعاليات الشبابية “تلي ماتش” بدر الذربان، أن مثل هذه الألعاب تُواكب وتُناسب مختلف الفئات العمرية، وتزوّد المتسابق بالعديد من المهارات وقوة التحمل والسرعة، وتُكسبهم عالماً من المتعة والإثارة؛ مشيراً إلى أن لعبة “تلي ماتش” مستوحاة من الألعاب الألمانية، ولا تُسبب أي مخاطر لمن يمارسها؛ لافتاً إلى أن اللعبة تضم أكثر من مرحلة؛ حيث يتنافس المتسابقون في تخطي تلك المراحل بوقت قياسي، كما يحظى الفائزون بجوائز قيمة؛ تشجيعاً لهم.
ولم يقتصر مهرجان تمور بريدة، على الاقتصاد فحسب؛ بل تخطى ذلك ليصبح منظومة متكاملة وملائمة لفئات المجتمع المتعددة اقتصادياً واجتماعياً، مع ما يشهده المهرجان من تثقيف وتوعية وترفيه؛ الأمر الذي جعل منه مهرجاناً يحاكي التراث والحداثة، وسط عالم من التقنية والتنظيم والمثالية؛ ليصبح من خلال ذلك كله المهرجان الرائد في شتى المجالات.




