تراجع أسعار النفط وخام برنت يسجّل 0.2%
الطقس الشتوي يُعطل النقل في باريس
استقرار الدولار قرب أعلى مستوى له في أسبوعين
توقعات الطقس اليوم: أمطار ورياح على عدة مناطق
فتح باب القبول لـ 16 برنامج دبلوم حضوري بجامعة الجوف
نائبة الرئيس الفنزويلي تؤدي اليمين الدستورية رئيسة مؤقتة للبلاد
التقنية التطبيقية للبنات بالرياض تدشّن النسخة الثانية من معرض عمار لمشاريع العمارة والتصميم
تتويج 12 محترفًا دوليًّا بكؤوس الملك عبدالعزيز في مهرجان الصقور 2025
إيداع حساب المواطن 11 يناير
الرئيس الفنزويلي في محاكمته: أنا رجل محترم ورئيس لبلادي
استطاع مهرجان بريدة للتمور، أن يرسم للمسابقات التنافسية والبدنية آفاقاً أوسع ونصيباً أكبر من الاهتمام والمتابعة؛ حيث حظي رواد فعالية ظلال النخيل بالبرامج الشيقة والمثيرة؛ إذ كان لمسابقة “تلي ماتش” الجذب الأهم؛ حيث المغامرات والتحدي والتحمّل والإثارة، مع ما تحويه تلك الفعالية من مهارات وقفز، ودوران وجري، وتخطّي عدد من التحديات المختلفة التي تواجه المتسابقين صغاراً وكباراً.
وأوضح المشرف على الفعاليات الشبابية “تلي ماتش” بدر الذربان، أن مثل هذه الألعاب تُواكب وتُناسب مختلف الفئات العمرية، وتزوّد المتسابق بالعديد من المهارات وقوة التحمل والسرعة، وتُكسبهم عالماً من المتعة والإثارة؛ مشيراً إلى أن لعبة “تلي ماتش” مستوحاة من الألعاب الألمانية، ولا تُسبب أي مخاطر لمن يمارسها؛ لافتاً إلى أن اللعبة تضم أكثر من مرحلة؛ حيث يتنافس المتسابقون في تخطي تلك المراحل بوقت قياسي، كما يحظى الفائزون بجوائز قيمة؛ تشجيعاً لهم.
ولم يقتصر مهرجان تمور بريدة، على الاقتصاد فحسب؛ بل تخطى ذلك ليصبح منظومة متكاملة وملائمة لفئات المجتمع المتعددة اقتصادياً واجتماعياً، مع ما يشهده المهرجان من تثقيف وتوعية وترفيه؛ الأمر الذي جعل منه مهرجاناً يحاكي التراث والحداثة، وسط عالم من التقنية والتنظيم والمثالية؛ ليصبح من خلال ذلك كله المهرجان الرائد في شتى المجالات.




