غدًا أول قمر عملاق في 2026
الجوازات تواصل الجهود في استقبال ضيوف الرحمن القادمين لأداء مناسك العمرة
السديس: احذروا مدعي علم الغيب
الجيش النيجري يعلن مقتل 40 إرهابيًا
هل يمكن للعامل المنزلي التحويل لحسابات خارجية؟ مساند تُجيب
لماذا الشمالية وجهة مميزة للرصد الفلكي؟
10 تحت الصفر.. موجة برد شديدة تضرب كوريا
وفاة 9 أشخاص وإصابة أكثر من 200 في الهند نتيجة تلوث مياه الشرب
الكونغو تسجل انخفاضًا كبيرًا في إصابات جدري القرود
إحباط محاولة تهريب أكثر من 38 ألف حبة إمفيتامين في طرد بريدي بمطار الملك خالد
استشهد محمد عبدالله مقعد القنيزعي الغامدي- أحد أفراد القوات البرية السعودية- أمس الاثنين بظهران الجنوب بعد أن رفض إجازة مُنحت له، وقرر البقاء لمساندة زملائه في الجبهة.
أمضى سبع سنوات في خدمة الجيش السعودي، وشارك في سحق الحوثيين في الحرب الأولى بجبل الدخان عام 2009، وتُوفي والده منذ قرابة تسع سنوات؛ ليبق الشهيد عائل الأسرة الوحيد القائم على طلباتها.
* الشهيد كان قائمًا على طلبات الأسرة:
يقص صالح القنيزعي الغامدي الشقيق الأصغر، عن أخيه أنه “طلب إلحاقه للطائف ليستطيع قضاء حوائج والدته المسنة وشقيقاته الثلاث وعمتيه المسنتين، وتم إلحاقه بالفعل، وبقي أربعة أشهر بالطائف، إلا أنه ورغم حاجتهم له لم يبقَ هناك؛ لتعطشه للمشاركة في ردع الحوثيين، فودّع أهله وعاد لخميس مشيط قبل شهر من الآن، والتحق بالحد الجنوبي مع زملائه”.
وأضاف شقيقه- لـ”المواطن“- أنهم “3 إخوة و3 شقيقات وعمتان؛ إحداهن في العقد التاسع، والأخرى في السابع لا يستطيعان القيام أو الاعتناء بأنفسهما، وكان الشهيد هو القائم على العائلة باستمرار”.
وناشد الشقيق الأصغر وزارة الداخلية بمحافظة جدة أن تنقله قرب سكنه؛ لبعد المسافة وعدم استطاعته الوفاء بمتطلبات الأسرة اليتيمة والمسنة.
* خبر الاستشهاد:
حول كيفية وصول خبر استشهاده: بين “القنيزعي” أن “أفراد الجيش السعودي المشاركين معه في كتيبته أخبرونا، وساهموا مشكورين مع زملائه في نقل زوجته وأطفاله من خميس مشيط للعقيق”.
واختتم شقيق الشهيد تصريحه بالتأكيد على أنه يحب أن يناديه الناس بشقيق الشهيد، مضيفًا: “لقد شرّف أهله ووطنه، ووالله إنني أتمنى أن أموت كهذه الموتة المشرفة على الجبهة، وأنا مستعد لو طُلبت للجبهة أن أباشر الآن”.


محمد الشمري
الله يغفر له ويرحمه ويتقبل دعائكم ويتقبله من الشهداء..
محمد الشمري
الله يغفر له ويرحمه ويتقبل دعائكم ويتقبله من الشهداء