رصد طائر القليعي السيبيري ضمن مسارات الهجرة في الشمالية
سقوط مفاجئ لوزير خارجية باكستان خلال استقباله وزراء الخارجية في إسلام آباد
أمانة المدينة المنورة تطرح فرصة استثمارية للوحات إعلانية على واجهات المباني
فيصل بن فرحان يبحث تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها مع رئيس وزراء باكستان
تحديث مواعيد تشغيل حافلات المدينة المنورة
الملك سلمان وولي العهد يعزيان رئيس الجزائر
البحرين.. ضبط عدد من السائقين وحجز مركباتهم 60 يومًا لإصدار أصوات مزعجة وبث الذعر
وكيل إمارة تبوك يعرب عن شكره وامتنانه لوزير الداخلية على تعزيته في وفاة شقيقته
السعودية تدين وتستنكر استهداف مقرات إقامة رئيس كردستان العراق وزعيم الحزب الديمقراطي
مقتل قائد الحرس الثوري حسن حسن زاده في طهران الكبرى
أشهَرَ خطيب جمعة في مدينة رفح الفلسطينية، سكيناً خلال إلقائه خطبة الجمعة أمس؛ ليعلن ما أسماه بـ”انتفاضة الطعن”، في إشارة للانتفاضة الفلسطينية الثالثة.
وخطَبَ الشيخ أبو رجب محمد صلاح المعروف باسم “قعقاع غزة”، في مسجد الأبرار برفح؛ حاملاً سكيناً؛ مطالباً الثوار والشباب بالاستمرار في عمليات طعن اليهود والصهاينة، الذين قاموا بانتهاك المسجد الأقصى مؤخراً.
وتشهد الأراضي الفلسطينية المحتلة، تصعيداً خطيراً في المواجهات بين قوات الاحتلال والشباب الفلسطيني الثائر؛ مما أسفر عن استشاهد شابيْن فلسطينييْن وإصابة 169 آخرين؛ وفق جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.
كما تم اعتقال العشرات؛ فيما نفّذ فلسطينيون 4 عمليات طعن استهدفت مستوطنين وجنوداً في جيش الاحتلال في الخليل والقدس وداخل إسرائيل؛ مما أسفر عن إصابة 7 جنود ومستوطنين بجراح ما بين المتوسطة والخطيرة.
وأسفرت عمليات الطعن الأخيرة عن مواجهات أخرى دامية بين الشباب الفلسطيني والأمن الإسرائيلي، وتلتها عمليات طعن جديدة في القدس وتل أبيب وقُرب مستوطنة بالضفة الغربية، أدت لإصابة 7 أشخاص آخرين.
وكان 4 إسرائيليين قد قتلوا، خلال حوادث طعن مماثلة في القدس، وإطلاق نار من سيارة بالضفة الغربية، خلال الأسبوع الماضي.
وأطلق الكثير من الفلسطينيين على الانتفاضة الثالثة أسماء مثل “انتفاضة الطعن” أو “انتفاضة السكاكين”؛ لتكون تالية لـ”انتفاضة الأقصى” عام 2000، و”انتفاضة الحجارة” عام 1987.
عصام هاني عبد الله الحمص
الصهيونية العالمية وراء الإنتفاضات القاصرة لإستكمال الإحتلال وتشريد الشعوب .