باحثون صينيون يطورون تكنولوجيا لإنتاج الفحم الحيوي من النفايات الزراعية
أمانة الرياض تصدر الدليل الاسترشادي للمطور والمستثمر العقاري بمدينة الرياض
سلمان للإغاثة يمد الأسر الأكثر احتياجًا في وسط وجنوب قطاع غزة بـ (25) ألف وجبة غذائية
عسير سيدة الضباب.. رحلة صيفية عبر الطرق إلى قلب الجبال والوديان
ولي العهد ورئيس وزراء كندا يشهدان مراسم تبادل عدد من مذكرات التفاهم الثنائية
البرلمان الأوروبي يُصادق على تمديد مراقبة المحادثات لكشف الاستغلال الجنسي للأطفال
مطار أبها الدولي يحصد المركز الأول عالميًا في فئته ضمن التزام مواعيد الرحلات
وزير الاستثمار: المملكة تفتح آفاقاً واسعة أمام الشركات الكندية في الذكاء الاصطناعي والتعدين والطيران
مسؤول أمريكي: التصعيد مع إيران قد يستمر يومًا أو حتى شهر
الاتحاد الأوروبي يقترح تجميد الأصول وحظر السفر لمكافحة تهريب المهاجرين
أثار مقطع الفيديو الذي يستغيث فيه مواطن سعودي يعمل “بائعاً للوز” من بلدية الأحساء، التي تمنعه من ممارسة نشاطه في أحد الأماكن العامة.
وقال المواطن إنه بلا عمل، ويبيع اللوز من أجل توفير لقمة عيشه، حيث لفت أن هناك الكثير من الوافدين يعملون بنفس نشاطه ولم يتم منعهم.
من جهة أخرى، أصدرت أمانة منطقة الأحساء بياناً توضيحاً حول الحادثة، بعدما انتشر المقطع بصورة كبيرة وحاز على انتقادات عديدة لتصرف البلدية، وجاء نص البيان قائلاً: “إشارة إلى ما تم تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي لتظلم أحد المواطنين من مراقبي أمانة الأحساء ومنعه من البيع، عليه نود إيضاح الآتي، فهذا المواطن محمد الزامل يمارس البيع عبر التجوال، وتم رصده عدة مرات بطريق عين اللويمي المؤدي إلى عين الخدود، بوضع طاولات العرض ومعدات بمواقع البيع؛ ليتم استخدامها في اليوم التالي، وحجز الموقع بهذه المعدات دون رفعها لمدة طويلة، مشوهاً المظهر العام مع تجمع الأوساخ إضافة إلى مضايقة مرتادي الطريق وتعريضهم ونفسه للخطر.”
وأضافت قائلة: “نؤكد على عدم المنع المباشر للبيع، وإنما نعطي إشعاراً لرفع كل الأخشاب والحديد والارتداد عن الطريق، وفق ما نصت عليه الأنظمة واللوائح”.
علي القحطاني
اتمنى عدم قطع رزقه واتمنى ان ﻻيكون زي التونسي اللي احرق نفسه من المضايقة خلوه يترزق شوف له محل ادعموه . تروا كل الثورات سببها اللي احرق نفسه والبلدية اكبر ظلمه .
علي الشهري
لاإله إلا الله … مافيه احد مرتاح بهالدنيا .. الله يرزقنا الجنة ونرتاح من هموم الدنيا وشقاها