فيلادلفيا تُعلن حالة الطوارئ إثر انفجارات هوائية عنيفة خلّفت أضرارًا مادية
ضيوف برنامج خادم الحرمين: خدمات استثنائية ورعاية متكاملة منذ الوصول وحتى أداء العمرة
الاكتفاء بالمستلزمات الضرورية يسهّل أداء العمرة
ضبط أكثر من 7 آلاف دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
الضمان الاجتماعي: حتى 8 عبوات شهريًا من حليب الأطفال بخصم 50%
أمير قطر يؤدي صلاة الجنازة على الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
جمرة القيظ تبدأ الخميس وذروة الصيف تستمر 13 يومًا
ترامب يكشف تفاصيل الضربة الأميركية لإيران: كانوا على وشك اتفاق
#يهمك_تعرف | خطوات إصدار جواز السفر لأفراد الأسرة إلكترونيًا عبر منصة أبشر
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
تخطط المملكة من خلال رفع الدعم عن أسعار الطاقة إلى ترسيخ مبادئ حسن الاستهلاك وتفعيل دور المواطن في المحافظة على ثروات بلاده من خلال رؤية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في التحول من الاستهلاك إلى الإنتاج وتنويع مصادر الدخل وعدم الاعتماد على النفط.
ووفقاً لما أكده مسؤولون “الدولة لا تهدف من قرار تعديل أسعار منتجات الطاقة إلى زيادة مواردها، بل إلى ترشيد الاستهلاك وإيقاف الهدر، خاصة وأن معدلات استهلاك الطاقة المحلية وصلت إلى مستويات عالية جداً لا يمكن الاستمرار عليها خلال السنوات المقبلة، بسبب الإسراف الكبير في استهلاك الفرد، فعلى سبيل المثال وبحسب الإحصاءات الرسمية فإن المواطن يستهلك من الكهرباء ثمانية آلاف كيلوواط في الساعة الواحدة وهو من أعلى معدلات الاستهلاك على مستوى العالم”.
كما أوضحت الإحصاءات التي تصدرها شركة أرامكو أن استهلاك المملكة في الطاقة يأتي بشكل تصاعدي، حيث كانت تستهلك في عام 1990م (مليون برميل مكافئ) بينما وصل الاستهلاك هذا العام إلى (4.8 ملايين برميل مكافئ)، الأمر الذي يتطلب أدوات جادة للحفاظ على سلعة النفط للجيل الحالي والأجيال المقبلة من خلال رفع الأسعار، مع الأخذ بعين الاعتبار أن الأسعار الحالية للطاقة بعد قرار رفعها تظل الأقل إقليمياً وعالمياً؛ حسب صحيفة “الرياض”.
ومن هنا يأتي دور المواطن الذي يستطيع تجاوز تأثير هذا القرار من خلال وقف التبذير واستهلاك الطاقة والوقود وفق الحاجة فقط فالاستهلاك اليومي والمصروفات الهامشية التي تعد هدراً في ميزانية الأسرة أو الفرد يجب أن تقنن وتضبط من خلال الترشيد وإعادة النظر في حجم الاستهلاك والإنفاق اليومي، ورفع ثقافة الترشيد في أوساط العائلة والمجتمع.