وصول عدد من مزارع الإنتاج العالمية استعدادًا للمشاركة في المزاد الدولي لمزارع إنتاج الصقور 2026
د. خالد القطان: تقدم الجراحة الروبوتية أحدث تحولًا في علاج سرطان الرئة
وظائف إدارية وهندسية شاغرة في شركة الفنار
الخارجية الأمريكية تحذر من تصعيد محتمل في الشرق الأوسط
انطلاق كرنفال بريدة الدولي للتمور لمدة 75 يومًا
اليابان تعتمد خطة لإعادة بناء مفاعلات نووية لمواجهة نقص الكهرباء
الملك سلمان وولي العهد يعزيان الرئيس الجزائري في ضحايا حادث انقلاب حافلة الركاب
حساب المواطن يوضح آلية تقييم الأصول المالية لدى الجهات الرسمية
القبض على 4 مواطنين بالباحة لترويجهم الحشيش والأقراص المخدرة
إسبانيا تنصب حاجزًا عائمًا في سبتة بعد تدفق المهاجرين من المغرب
أعلن موقع التواصل الاجتماعي تويتر، عن قواعد جديدة لمكافحة ما أسماه “السلوك المسيء”، متعهدا بإغلاق أي حسابات يثبت تورطها في الترويج للتطرف.
وجاءت الإعلان عن القواعد الجديدة في تدوينة نشرها تويتر، الثلاثاء، عقب تزايد الانتقادات التي يتعرض لها لعدم بذله جهودا كافية لمحاربة حسابات تروج لداعش.
وقالت ميغان كريستينا مديرة الثقة والحماية في المدونة: ” كعهدنا نتقبل ونشجع تنوع الآراء والمعتقدات لكننا سنواصل اتخاذ ما يلزم بشأن الحسابات التي تتجاوز الحدود وتتحول إلى إساءة”، على ما أوردت وكالة “رويترز”.
والقواعد الجديدة لم تذكر داعش أو أي جماعة أخرى صراحة.
ووفق القواعد التي جرى تنقيحها: “لا يجوز الترويج للعنف ضد الآخرين أو مهاجمتهم مباشرة أو تهديدهم بسبب العرق أو الأصل أو المواطنة أو الجنس أو النوع أو الهوية الجنسية أو الدين أو العمر أو الإعاقة أو المرض”.
واستخدمت الشركة في السابق تحذيرات فضفاضة تحظر على المستخدمين التهديد “بالعنف ضد الآخرين” أو الترويج له.
وكانت دراسة نشرها معهد بروكينغز في مارس 2015 لاستخدام داعش موقع تويتر، خلصت إلى أن التنظيم المتطرف أنشأ ما لا يقل عن 46 ألف حساب في الفترة من سبتمبر إلى ديسمبر في العام الماضي.
وقال جيه بيرغر الذي شارك في إعداد الدراسة، إن هذا التغيير من شأنه أن يشجع بقوة على الإبلاغ عن حدوث إساءة استخدام من جانب أصحاب الحسابات التي تنتهك القواعد.
وتابع: “هذا التعريف الجديد أوضح كثيرا ويميز بين التخمين وإنتهاك التغريدة للقواعد”.
وكان المشرعون في الكونغرس الأميركي تقدموا بتشريع في وقت سابق من هذا الشهر يلزم شركات التواصل الاجتماعي ومن بينها تويتر وفيسبوك بإخطار السلطات الاتحادية بشأن أي “نشاط إرهابي” يتم رصده.