“الأحوال المدنية” تعلن تقديم الخدمات وإيصال الوثائق خلال إجازة عيد الأضحى
أمير منطقة القصيم يوجه باستمرار العمل خلال إجازة عيد الأضحى
منظومة رقابية وتشغيلية تعزز جاهزية أسواق المواشي والمسالخ بمنطقة تبوك
“كدانة” تعزز جاهزية مشعر منى بـ195 مركز صيانة وشبكة دعم ميدانية متطورة
اقتران القمر بعنقود النثرة يزين سماء المملكة والعالم العربي
الشرقية ترفد الأسواق المحلية والخليجية بـ 21 طنًا من “عسل المانجروف” الطبيعي سنويًا
السوق المالية: إدانة 11 مسؤولاً في “السعودي الألماني الصحية” وتغريمهم 18 مليون ريال
هيئة الطرق: 70 ألف مركبة تعبر الطرق المؤدية إلى مكة المكرمة
الخارجية: المملكة تدين وتستنكر حادثة الانفجار بالقرب من مبنى الدفاع السورية
مؤشرات الأسهم الأمريكية تبدأ تعاملاتها على انخفاض
امتدادًا لعاصفة الحزم، وخلال أسبوع عاصف ومواقف موحدة، اتخذته المملكة أولًا وتبعها عدد من الدول الخليجية والعربية والإسلامية، تجاه عنجهية إيران في منطقة الشرق الأوسط.
وبعد أن حُكم على ٤٧ إرهابيًّا بالإعدام في المملكة، وفقًا للشريعة الإسلامية بعد ارتكابهم قضايا تستوجب الأحكام التي ثبتت شرعًا، أخذت الحكومة الإيرانية موقفًا معاديًا، بدايتها من تصريحات مستفزة، وانتهاء بالهجوم الهمجي على قنصلية المملكة في إيران، في مشهد تعدّى الحدود.
وكان المواقف الحاسم والحازم، بقطع العلاقات الدبلوماسية مع طهران، وطرد السفير من المملكة، تبعتها مملكة البحرين، ثم الإمارات العربية المتحدة بتقليص التواجد الإيراني للقائم بأعمال، وصولًا إلى طرد السفير من السودان؛ على خليفة الاعتداء الغاشم على قنصلية المملكة.
ولا تزال تتواصل ردود الفعل الغاضبة، من كل الدول العربية والإسلامية؛ لتعرف طهران حجمها الطبيعي، وتذوق مرارات أصابع التخريب التي امتدت إلى دول المنطقة، وزرع الفتن، حدث طرد السفراء كان حديث الساعة في قنوات وكالات العالم، وبات ينتقل بين عواصم الدول من الخليج للمحيط، ليكشف مكانة المملكة في العالم، وصورة إيران اليائسة التي تعتمد على التخريب.