مجلس الوزراء يوافق على تشكيل لجنة دائمة تُعنى بكل ما يتصل بمادة الأسبستوس ومتابعة حظرها
جامعة الملك سعود تكرم أكثر من 30 طالبًا وطالبة من متدربي صحيفة رسالة الجامعة
الأمن البيئي يضبط مخالفًا لنقله حطبًا محليًا في الرياض
شروط طلب التنفيذ المالي على المستأجر عبر منصتي إيجار وناجز
الجامعة الإسلامية تطلق مبادرة استضافة خريجيها الدوليين لأداء العمرة
مرصد المجمعة يوضح الظروف العلمية لرصد هلال رمضان
حساب المواطن: 3 مليارات ريال لمستفيدي دفعة شهر فبراير
“وِرث” يضفي على مركبة الحرس الوطني هوية نجدية في معرض الدفاع العالمي
طقس غير مستقر بمنطقة حائل حتى المساء
تراجع دور مكتب الحماية المالية للمستهلك كلف الأميركيين 19 مليار دولار
أعلن اللواء أشرف ريفي وزير العدل اللبناني، اليوم الأحد، رسمياً استقالته من منصبه.
وأصدر “ريفي” بياناً رسمياً قال فيه: “يمر وطننا لبنان بواحدة من أصعب المراحل التي عاشها في تاريخه الحديث؛ جراء أزمة وطنية تَسَبّبت بها قوى الأمر الواقع، التي تكاد تطبق على الدولة ومؤسساتها”.
وأضاف “ريفي”: “وقد أدى سلوك هذه القوى إلى إدخال الدولة في مرحلة التفكك والفراغ، وصولاً إلى تشويه الهوية الوطنية، وتعريض سيادة لبنان واقتصاده ومستقبله وعلاقاته الدولية والعربية لأفدح الأخطار”.
وتابع: “واليوم وأمام هذا المشهد الصعب الذي نعيشه؛ حيث وصل العبث بالدولة ومؤسساتها إلى مستويات خطيرة، وأمام التعطيل الذي فرضه “حزب الله” وحلفاؤه داخل الحكومة وخارجها؛ بدءاً من الفراغ الرئاسي، وتعطيل المؤسسات الدستورية اللبنانية، وضرب الحياة السياسية، ومروراً بعرقلة إحالة ملف ميشال سماحة إلى المجلس العدلي في محاولة سافرة إحكام السيطرة على القضاء عبر المحكمة العسكرية، وليس انتهاء بتدمير علاقات لبنان مع المملكة العربية السعودية، وسائر الأشقاء العرب للمرة الأولى في التاريخ اللبناني الحديث”.
واستطرد وزير العدل اللبناني المستقيل: “وكأنه لا يكفي اللبنانيين استمرار مهزلة ملف النفايات، التي تُزكم أنوف اللبنانيين وتضرب صحتهم، وهم رأوا أمام أعينهم عجزاً وتسابقاً معيباً على المغانم؛ فيما كان يفترض حسم هذه القضية منذ اليوم الأول؛ رحمة بهذا البلد الجميل الذي تُمعن السياسات الخاطئة والتآمر عليه في تشويه صورته أمام اللبنانيين والعالم”.
وواصل: “من موقعي كوزير في هذه الحكومة، عاينتُ ما يعجز اللسان عن وصفه. واليوم أصارح اللبنانيين بأن ما وصلت إليه الأمور جراء ممارسات دويلة “حزب الله” وحلفائه؛ لم يعُد مقبولاً، والاستمرار في هذه الحكومة يصبح موافقة على هذا الانحراف، أو على الأقل عجزاً عن مواجهته، وفي الحالتين الأمر مرفوض بالنسبة لي”.
واختتم بيانه: “لم أعتد على التهرب من المسؤولية؛ بل تحملتها في أصعب الأوقات، وسأبقى.. سأبقى إلى جانبكم أناضل في سبيل وحدة لبنان وسيادته وكرامته؛ لكنني لن أقبل بأن أتحول إلى شاهد زور، ولن أكون غطاء لمن يحاولون السيطرة على الدولة والمؤسسات”.
لذلك أتقدم منكم ومن الرئيس تمام سلام باستقالتي، وأنا على عهد شهيد لبنان الرئيس رفيق الحريري وشهداء ثورة الأرز، باقٍ، في مواجهة الدويلة، والاستمرار معكم أيها اللبنانيون الشرفاء في معركة إنقاذ لبنان، وأنا على ثقة بأن لبنان الدولة سينتصر بكم ولكم، مهما كثرت الصعاب.