الجامعة الإسلامية تمدد فترة التقديم على جائزة “الخريجين الرواد” حتى 5 شعبان
الصين ترد على ترامب
توكلنا: فصيلة الدم تظهر لمن لديه رخصة قيادة فقط
حساب المواطن: يتم إيداع الدعم على الحساب البنكي المسجل
حظر كتابة أسماء الله الحسنى على الأكياس والأغلفة
توضيح هام من التأمينات حول الجمع بين الوظيفة وامتلاك سجل تجاري
الصومال تعلن إلغاء جميع الاتفاقيات الموقعة مع الإمارات
النيابة: الإفصاح غير المصرح به عن البيانات الشخصية يعرض للمساءلة
“سار” تتوعد المتعدين على حرم السكك الحديدية بالسجن عامين وغرامة 500 ألف ريال
سلمان للإغاثة يوزّع 1.400 سلة غذائية في بربر السودانية
مع اقتراب تمرين رعد الشمال من اختتام أعماله غداً بحضور خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز؛ يتساءل البعض عن جدوى هذه التمرينات الشاقة وما الذي يجنيه الوطن منها في زمن الحرب؟ الإجابة يلخصها الفكر العسكري السعودي في كلمات بسيطة مفادها أن رعد الشمال؛ تدريب عنيف في السلم، وقطرة من العرق أثناء التدريب، تمنع قطرات من الدماء أثناء الحرب.
وإذا ما أردنا تلخيص الرسائل التي يوجهها تمرين رعد الشمال يمكن القول إنه دفاع عن المكتسبات السياسية والدولية لدول المنطقة تقوده المملكة تحت شعار “نحمي العرين ونقطع دابر المعتدين”.
وبحسب العميد أركان حرب أحمد عسيري فإن رعد الشمال يهدف إلى تأكيد الجاهزية سواءً على المستوى المنفرد أو على مستوى التحالفات العسكرية الدولي.
يذكر أن قوات 20 دولة شاركت في تمرين رعد الشمال الذي تنظمه المملكة في مدينة الملك خالد العسكرية بمنطقة حفر الباطن، وقد حقق التمرين الأهداف المرجوة منه بنجاح، حيث استطاع رعد الشمال تنفيذ ثاني أكبر عملية حشد للقوات المشتركة في المنطقة بعد عاصفة الصحراء التي حررت الكويت من الغزو العراقي قبل عقدين ونصف.
