“هيئة الطرق” تطلق حملة توعوية مشتركة لتعزيز السلامة المرورية على طرق الحج
فيصل بن فرحان يتلقى اتصالًا هاتفيًا من وزير خارجية سوريا
“هيئة الطيران المدني” تُحدّث ضوابط حمل الشواحن المحمولة على متن الطائرات
“الأحوال المدنية” تعلن تقديم الخدمات وإيصال الوثائق خلال إجازة عيد الأضحى
أمير منطقة القصيم يوجه باستمرار العمل خلال إجازة عيد الأضحى
منظومة رقابية وتشغيلية تعزز جاهزية أسواق المواشي والمسالخ بمنطقة تبوك
“كدانة” تعزز جاهزية مشعر منى بـ195 مركز صيانة وشبكة دعم ميدانية متطورة
اقتران القمر بعنقود النثرة يزين سماء المملكة والعالم العربي
الشرقية ترفد الأسواق المحلية والخليجية بـ 21 طنًا من “عسل المانجروف” الطبيعي سنويًا
السوق المالية: إدانة 11 مسؤولاً في “السعودي الألماني الصحية” وتغريمهم 18 مليون ريال
قالت روسيا: إنها ستبدأ في استخدام القوة بصورة أحادية ضد منتهكي الهدنة في سوريا، إذا لم يتم التوصل إلى قواعد مشتركة مع الولايات المتحدة بحلول الثلاثاء.
وقال جنرال روسي: إن التأخر في تطبيق القواعد المتفق عليها أمر “غير مقبول”، مقترحًا عقد اجتماع طارئ بهذا الخصوص.
وأضاف أن الولايات المتحدة رفضت تنسيق رد مشترك على أعمال العنف، مضيفًا أن “الجانب الأمريكي غير جاهز لهذا القرار تحديدًا، ولإقرار الاتفاقية”.
لكن الولايات المتحدة رفضت الدعوة، قائلة: إن “مخاوف روسيا تمت معالجتها بطريقة بناءة”.
وتراجعت الأعمال القتالية بشكل كبير في سوريا منذ أن دخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ يوم 27 فبراير الماضي، لكن الحكومة والمعارضة في سوريا اشتكيا من الانتهاكات المتكررة لوقف إطلاق النار.
وأوضحت وزارة الدفاع في موسكو أنه جرت جولتان من المحادثات لم تسفرا عن التوصل إلى اتفاق. واعتبرت الوزارة أن تمديد المفاوضات أمر لا يمكن مواصلته مع استمرار موت المدنيين كل يوم.
ونقلت وكالة “رويترز” عن مسؤول أمريكي في جنيف قوله: إن التصريحات الروسية “تنم عن عدم دراية؛ لأن الطرفين ناقشا هذه النقاط بالتفصيل من قبل، وما زالت قيد المناقشة بطريقة بناءة”.
يأتي هذا بالتزامن مع دخول محادثات السلام السورية في جنيف أسبوعها الثاني.
ويعقد مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا، ستافان دي ميستورا، اجتماعات منفصلة مع وفدي الحكومة والمعارضة.
وكان زعماء المعارضة قد عبّروا عن استعدادهم للدخول في مفاوضات مباشرة مع الحكومة، لكن كبير مفاوضي الحكومة بشار الجعفري رفض الفكرة بعد اجتماعه بممثل الأمم المتحدة للمرة الثانية.