وزير الداخلية يتابع سير العمل في عدد من المواقع الصحية بالمشاعر المقدسة
متنزهات وحدائق نجران.. وجهة ترفيهية مثالية للمتنزهين والزوار خلال عيد الأضحى
الشؤون الإسلامية تواصل برامجها التوعوية بمخيمات الحجاج بمشاركة 322 داعية
وظائف شاغرة في مجموعة الفطيم
وظائف شاغرة لدى البحر الأحمر الدولية
وظائف شاغرة بـ فروع شركة نادك
وزير الداخلية يقف على سير العمل بمركز الترحيل الطبي والقيادة والتحكم بهيئة الهلال الأحمر
وزير الشؤون الإسلامية يؤكد أهمية الوسطية والاعتدال في لقاء مع علماء ومفتين بمشعر منى
أمانة حائل: 7974 زيارة وجولة رقابية على المنشآت التجارية خلال عيد الأضحى
ضبط مواطن لدخوله بمركبته في الفياض والروضات بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
شدد عضو هيئة التدريس بجامعة الملك سعود بالرياض الدكتور سعيد بن غليفص القحطاني، على أن أمن المملكة هو “أمن للإسلام والمسلمين لما شرفها الله به من خدمة الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة وملايين الحجاج والعمار والزوار، الذين يفدون إليها سنوياً في الحج والعمرة”.
وقال القحطاني مُخاطباً المصلين بمصلى أبراج وقف الملك عبدالعزيز، المُطل على المسجد الحرام: “لولا نعمة الله علينا بالأمن لما رأيتمونا مجتمعين في جوار البيت العتيق؛ فالأمن في الأوطان والصحة في الأبدان من أعظم النعم والمنن”.
وأكد في محاضرته “تأصيل حب الوطن”، التي ألقاها ضمن فعاليات برنامج “الصيد العزيز من وقف الملك عبدالعزيز”، عقب صلاة العصر أمس، أن “الوطن نعمة عظيمة لا يعرف قدرها سوى المشردون واللاجئون، فالوطن لا يعرف قدره حقيقة إلا من شُرِد من وطن، ولا يعرف قيمة الأمن حقيقة إلا من ذاق الخوف”.
وأشار عضو هيئة التدريس بجامعة الملك سعود بالرياض، إلى أن اللاجئين الذين يسكنون المُخيمات لا يجيبون إلا بالبكاء واللوعة عندما يسألون عن أوطانهم التي شردوا وهجروا منها بسبب الحروب والصراعات والظلم والطغيان.
وأضاف: “إن حب الوطن فطرة يجدها الإنسان في نفسه، ولا تستغرب منه بل أن النبي صلي الله عليه وسلم كان يحب وطنه، مستشهداً بقوله صلى الله عليه وسلم وهو يخاطب مكة: ((والله إنك لأحب البقاع إليَّ، ولولا أن أهلك أخرجوني منك ما خرجت))”.
ولفت القحطاني النظر إلى أنه أمام نعمة الأمن وخطر الفتن يقول السلف “إمام غشوم – أي ظالم – خير من فتنة تدوم، وإمام عادل خير من مطر وابل، فالأمن أهنأ عيش والعدل أقوى جيش”.
وحذر الداعية القحطاني، من أن أعداء الإسلام يركزون على إيجاد فجوة بين الرعية والرعاة ويشوهوا صورة الولاة والعلماء، داعياً للحذر من مضلات الفتن لأن الأمن والإيمان مرتبطين.
وفي ختام محاضرته، أشاد القحطاني بالأسود الأشاوس من رجال القوات المسلحة والأمن الذين يذودون عن بلاد الحرمين ومقدساتها، فليعلموا أنهم في سبيل الله، داعياً الله أن يثبت أقدامهم ويفرغ عليهم صبراً، وأن ينصرهم على أعدائهم ويرحم شهدائهم.