وصول قافلة مساعدات سعودية جديدة إلى قطاع غزة
اليوم أول تعامد للقمر على الكعبة في 2026
سبب ارتباط صوت المدفع بشهر رمضان والعيد
رصد اقتران هلال رمضان مع نجم المبسوطة والمشتري من سماء الشمالية
خروج عربتي قطار عن القضبان بالأقصر المصرية
ضبط 55 مزاولًا للعمل الهندسي دون اعتماد مهني في أحد المشاريع الكبرى بجازان
3 تحت الصفر.. موجة باردة على طريف حتى الغد
إعلان أهلية مستفيدي الضمان الاجتماعي لشهر مارس والإيداع الأحد
الشؤون الإسلامية تنظّم مأدبة إفطار للصائمين في أديس أبابا
أكبر عرضة سعودية.. احتفاء يوم التأسيس بقصر الحكم يدخل غينيس
بعثة المواطن _ مزدلفة
لم تكن قصة من وحي الخيال، بل حادثة واقعية، إثر فقد الأسرة طفلها الصغير «حمزة»، والبالغ من العمر سنة وشهر، لتستمر معاناتهم أكثر من ١٤ ساعة، بدءً من الثالثة ظهراً من يوم عرفة، وحتى الرابعة من فجر عيد الأضحى المبارك، ليعود الصغير إلى أحضان والدته، بعد أن تمكنت صحيفة “المواطن“، من الاتصال بوالدته لتنتهي رحلة الفراق التي دامت طويلاً، وسط ذهول ودموع الفرح، التي طغت على اللقاء.
وفي التفاصيل؛ في تمام الساعة الثالثة والربع فجر اليوم، فوجئ محرر “المواطن“، الزميل وليد الفهمي، بوجود حاج مصري برفقته الطفل حمزة، الذي أنهكه التعب والإرهاق، حيث تحدث الحاج للزميل بأن الطفل مفقود من ظهر يوم عرفة.
وقال الحاج المصري، جئنا بحملة لأداء فريضة الحج، وعند وجودي بصعيد عرفة برفقة زوجتي، وكانت أم حمزة برفقتنا، حيث أبلغتني زوجتي بحاجتها لقضاء الحاجة هي وأم حمزة، لتبدء القصة من هنا، حيث فوجئت بأن هاتفي أغلق بسبب عدم وجود بطارية كافية له، واستمريت بالانتظار للموقع، ولم يعودا، حيث استمريت أبحث عنهما بكل مكان ولم أجدهما.
وعند حضور الحاج للزميل، أبلغه بأن هاتفه مغلق، ولابد من شحن للحصول على رقم والدته، حيث تمكن الزميل من شحن هاتف الحاج من الشاحن المتنقل الذي بحوزته، وقام بالاتصال بها، والتي كانت هي كذلك تخاف على فلذة كبدها، والتعب عند وقوفها عند محطة القطار ٣ بمزدلفة.
وعند وصول الزميل وليد، برفقة الحاج للموقع، لم تتمالك أم حمزة نفسها، حيث أصر أحد رجال الأمن، مشاركة الواقعة، وحمله وتسليمه لها، التي أجهشت بالبكاء وهى تلملم جرحها النازف، ألماً وخوفاً من الفقدان.
