الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج
القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة
اختبار جيني قد يجنب مريضات بسرطان الثدي العلاج الكيميائي
دراسة تحذر: المواد الحافظة في الأغذية تزيد مخاطر الإصابة بأمراض القلب
أحدث تسريب تقني.. كيف سيبدو أول آيفون قابل للطي؟
الداخلية المصرية تحذر من جنيهات ذهبية وسبائك مزيفة
القمر الأزرق الصغير.. ظاهرة فلكية نادرة في السماء
الصحة العالمية: توسيع نطاق فحوصات فيروس إيبولا في الكونغو
واشنطن تفرض عقوبات على شركتي طيران إيرانيتين
المواطن – إيمان علي
طالب الأكاديمي الدكتور مقبل العيدان، بدور أكبر للملحقيات الثقافية لسفارات المملكة في الخارج، وذلك بتحويلها إلى قوة ناعمة مؤثرة في الرأي العام العالمي.
وقال العيدان، في سلسلة تغريدات عبر موقع التواصل الاجتماعي تويتر: “أين ملحقياتنا الثقافية، لاسيما المتواجدة في عواصم صنع القرار السياسي العالمي ومدن النفوذ الإعلامي عن مجابهة الحملات التشويهية التي تستهدفنا؟”.
وأضاف العيدان: “لماذا لا تتحول هذه الملحقيات إلى أذرع إعلامية مؤثرة في الرأي العام العالمي عبر التواجد في الجامعات، الإعلام المرئي والمنصات السياسية الهامة”.
وتابع بالقول: “جزء من قوة فرنسا الناعمة يعود إلى تواجدها العالمي في ١٣٧ دولة عبر ما يُعرف بمنظمة Alliance Francaise، والتي تعمل على نشر ثقافة فرنسا للعالم”، مؤكدًا: “الصين أدركت أهمية القوة الناعمة للدول؛ فأسست منظمة خاصة تحمل اسم الفيلسوف الصيني الشهير Confucius لنشر الثقافة الصينية عبر ٤٨٠ مركزًا في العالم”.
واختتم العيدان حديثه قائلًا: “آمل تحويل ملحقياتنا الثقافية إلى مصادر مهمة لتوليد القوة الناعمة للمملكة، حيث يجب ألّا ينحصر دورها على الجانب الأكاديمي”.