الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج
القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة
اختبار جيني قد يجنب مريضات بسرطان الثدي العلاج الكيميائي
دراسة تحذر: المواد الحافظة في الأغذية تزيد مخاطر الإصابة بأمراض القلب
أحدث تسريب تقني.. كيف سيبدو أول آيفون قابل للطي؟
الداخلية المصرية تحذر من جنيهات ذهبية وسبائك مزيفة
القمر الأزرق الصغير.. ظاهرة فلكية نادرة في السماء
الصحة العالمية: توسيع نطاق فحوصات فيروس إيبولا في الكونغو
واشنطن تفرض عقوبات على شركتي طيران إيرانيتين
المواطن – الرياض
في إطار استراتيجيتها للمسؤولية الاجتماعية، وتزامناً مع بداية العام الدراسي الجديد، أقامت (سابك)، مساء أمس الثلاثاء، 26 ذي الحجة 1437، الموافق 27 سبتمبر ٢٠١٦م، يوماً ترفيهياً مفتوحاً لأطفال الجمعية الخيرية لرعاية الأيتام بحائل”رفاق”، وذلك في “مجمع سلمى مول”، الذي تنظمه الشركة تزامناً مع بدء العام الدراسي 1437هـ/1438هـ، وإطلاق برنامجها المجتمعي السنوي (العودة إلى المدارس)، بالتعاون مع “صندوق موظفي سابك الخيري” (بر)، حيث استمتع الأطفال الأيتام بفعاليات اليوم الترفيهي؛ الذي أشرف عليه فريق متخصص من مسؤولي الشركة، وبمشاركة مسؤولي صندوق (بر).
وأكّد هيثم الحواس، محلل أعلى المسؤولية الاجتماعية في (سابك)؛ أنه انطلاقاً من استراتيجية (سابك) للمسؤولية الاجتماعية، فإن الشركة تدرك أهمية رعاية هذه الفئة الغالية من أبناء الوطن، وحقهم في أن ينعموا بطفولة طبيعية، عبر تأمين كافة الاحتياجات لهم، بتقديم هداية لكل يتيم ويتيمة، مشيراً إلى أن الجانب الترفيهي أصبح يشكل جزءاً رئيسياً في التربية الصحيحة، وبناء الشخصية السليمة للطفل.
وأعرب عبدالعزيز المخيلد، ممثل صندوق موظفي (سابك)، عن سعادته بتنظيم الشركة لفعاليات هذا اليوم؛ بهدف رسم البسمة على شفاه الأطفال، وأضاف قائلاً: “سعداء ونحن نرى البسمة على شفاه أبنائنا؛ وهم يستمتعون بقضاء وقت مرح مع بدء العام الدراسي الجديد”.
وقدّم مدير عام الجمعية، الأستاذ عيسى فريح التميمي، شكره وتقديره لشركة (سابك)، نظير دعمها هذا المشروع الاجتماعي، الذي يستهدف تهيئة جو ترفيهي لهذه الفئة الغالية من أبناء الوطن.
يأتي تنظيم (سابك) لهذه الفعاليات، في إطار مفهوم التكافل الاجتماعي لرعاية شريحة الأطفال من منسوبي جمعية الأيتام، والذين يمثلون جزءاً مهماً من النسيج الوطني، وسعياً لتعزيز القيم الإنسانية والاجتماعية عبر دعم أنشطة رعاية الطفولة، وتقديم العناية لهم والمساعدة في تأهيلهم تربوياً وتعليمياً، وتلبية احتياجاتهم المادية والمعنوية لتعزيز تفاعلهم مع المجتمع.
