تدشين مراكز الخدمات الشاملة بوزارة الداخلية على هامش معرض الدفاع العالمي 2026
محامٍ يحذر من تأجير العمالة المنزلية: قد تصل العقوبة للسجن 15 عامًا
وزارة الدفاع توقع 28 عقدًا مع شركات محلية ودولية في معرض الدفاع العالمي
ضباب كثيف على المنطقة الشرقية حتى الصباح
ولي العهد يستقبل ولي عهد بريطانيا ويصطحبه في جولة بحي الطريف التاريخي في الدرعية
افتتاح معرض ملتقى طويق للنحت 2026 في الرياض بـ 25 عملًا نحتيًا جديدًا
السعودية تؤكد موقفها الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره
التأمينات تشرح آلية احتساب الاشتراك عند تجاوز سقف 45 ألف ريال
كيف يتم تسجيل الدفعة المقدمة في عقد الإيجار الإلكتروني؟
المرور يحدد 4 وسائل سلامة أساسية يجب توافرها في المركبة
المواطن – الرياض
أثارت التوصيات الجديدة للجنة الشؤون الاجتماعية والأسرة والشباب في مجلس الشورى، والتي تطالب بنك التسليف والادخار بتعزيز جوانب الادخار لدى المواطنين انتقاد أحد الأعضاء، واصفاً ذلك بأنه ترف وأمر يثير الدهشة، على الأقل في الوقت الراهن، بعد إيقاف العلاوات والبدلات.
واعتبر عضو المجلس الدكتور هاني خاشقجي أن من الصعوبة قيام المواطنين بالادخار في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة، وتأثيرها في كثير من شرائح المجتمع، معتبراً ذلك ترفاً وأمراً غير واقعي.
وقال خاشقجي: “الادخار في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة حلم لا يمكن تحقيقه، وأمر غير واقعي، خصوصاً ظروف شريحة كبيرة من المواطنين من ذوي الدخل المحدود، الذين يشكلون الغالبية العظمى من المستفيدين من قروض البنك وتسهيلاته”، وفقاً لـ”الحياة”.
وأضاف: “الظروف الصعبة الراهنة تجعل من عملية الادخار والتوفير حالياً ولسنوات مقبلة ترفاً وحلماً بعيد المنال، إذ إن المواطن ذا الدخل المحدود يلجأ إلى البنك للاقتراض لتأمين متطلباته وحاجاته الأساسية له ولأسرته، ولا يمكن أن يكون لديه فائض من المال ليدخره أو ليوفره، وإلا لما لجأ إلى البنك أصلاً”.
وأعرب عن اعتقاده أن هناك توصيات غير مناسبة للجنة الشؤون الاجتماعية والأسرة والشباب تتناول برامج وثقافة الادخار، ولا تعكس الواقع الحالي لشريحة كبيرة من المواطنين المستفيدين من قروض البنك وتسهيلاته، معرباً عن أمله بأن تعيد اللجنة النظر في تلك التوصيات.
ولم يكتفِ خاشقجي بانتقاد توصيات اللجنة، بل اقترح على إدارة بنك التسليف والادخار درس إمكان منح قروض وتسهيلات مالية لشريحة كبيرة من شباب الوطن الذين يرغبون في إكمال دراستهم الجامعية أو العليا ولم تتح لهم فرصة الدراسة في الجامعات الحكومية، بسبب شروط القبول ومحدودية المقاعد، وكذلك الدراسة في الجامعات الأهلية لارتفاع الرسوم الدراسية.