طقس أول أيام التشريق.. ارتفاع الحرارة وسحب رعدية ممطرة
نيابة عن خادم الحرمين.. ولي العهد يستقبل في الديوان الملكي بقصر منى المهنئين بعيد الأضحى المبارك
الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
المواطن – بريدة
أبدع الشاب الحرفي رويد بن عبدالرحمن السعلو (17 عاماً) في النحت وتصميم المجسمات التراثية كالمآذن والمنازل والبوابات.
وأوضح الشاب المبدع في فن النحت على المجسمات باستخدام العازل الأبيض (السبر كس)، أن الهواية والرغبة دفعَتاه للمشاركة في البرامج التدريبية على الحرف اليدوية بسوق المسوكف الشعبي والذي نفذه مجلس التنمية السياحية بالقصيم بالتعاون مع البرنامج الوطني للحرف والصناعات اليدوية (بارع) مما ساعده في امتلاك المهارة اللازمة في تطوير المنتجات الحرفية التي فتحت له أبواب الرزق من المشاركة في المهرجانات والفعاليات وبيع المنتجعات التي يصنعها بيده.
وأضاف أن هوايته وجدت التشجيع من الوالدين والمقربين منه مع استمرار سعيه في تطوير قدراته بالتدريب المستمر والاطلاع على الجديد دون التعارض مع دراسته في المرحلة الثانوية.
من جانبه أوضح أمين مجلس التنمية السياحية مدير عام فرع الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بالقصيم إبراهيم المشيقح أنه تم تنفيذ عدد من البرامج التدريبية في مركز الحرف اليدوية والتراث الوطني ببريدة وسوق المسوكف الشعبي بعنيزة إضافة إلى برامج أخرى في الجمعيات والمراكز الحرفية النسائية بالمنطقة بالتعاون مع برنامج (بارع) لتحويل عدد من شباب القصيم إلى حرفيين مهرة والاستفادة من هذا القطاع الاقتصادي الهام الذي لم يستغل بشكل كاف حتى الآن سواء من الشباب أو المستثمرين.
وأضاف المشيقح أن هناك العديد من الفرص التي تنتظر الشباب والفتيات في هذا المجال والاستفادة من دعم الهيئة من خلال برنامج بارع ودعم الدولة أيضاً لهذا القطاع ومنها تعميم المقام السامي بأن تكون هدايا الدولة من المنتجات الحرفية.
وأشار إلى أن الشاب السعلو يعتبر قصة نجاح فرغم قصر فترة التدريب فإن وجود الرغبة والحرص اللازم مكناه من التعلم السريع والاستفادة من المهارة التي اكتسبها من خلال التدريب في العمل مباشرة وتصنيع المنتجات الحرفية وبيعها والمشاركة في الأنشطة والفعاليات إضافة إلى فرصة الاستفادة من دعم الهيئة وسوق المسوكف في استلام محل لعرض منتجاته الحرفية على الزوار كما يمكنه أيضاً الحصول على قرض من إحدى الجهات الشريكة لتطوير استثماره في النشاط الحرفي.
