حجاج بيت الله الحرام ينفرون من عرفات إلى مزدلفة
أجواء إيمانية يعيشها زوار المسجد النبوي قبيل الغروب
مزدلفة تكتمل جاهزيتها لاستقبال ضيوف الرحمن بعد نفرتهم من عرفات
314 ألف راكب لقطار المشاعر المقدسة منذ إطلاق تشغيله
كانت حلمًا منذ صغره.. أمنيات الوقوف بعرفة تتحقق للحاج عثمان من النيجر
هيئة الطرق: 123 ألف مركبة تعبر الطرق المؤدية إلى مكة المكرمة في يوم الثامن من ذي الحجة
الشؤون الإسلامية ترفع جاهزية مسجد المشعر الحرام بمزدلفة لاستقبال الحجاج
سماء مكة تشهد تعامد الشمس على الكعبة المشرفة
فيصل بن فرحان يستعرض مستجدات الأوضاع في المنطقة مع رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية قطر
الإحصاء: إجمالي أعداد الحجاج لموسم حج 1447هـ بلغ 1,707,301 حاجّ وحاجَّة
المواطن – وكالات
يُطلب من المسافرين على متن الطائرات عادةً إقفال الهواتف المحمولة أو وضعها على حالة “الطيران” (airplane” mode”)، لكن ماذا سيحدث لو لم نفعل ذلك؟.
والإجابة على هذا السؤال غير واضحة لحد الآن، ولكن دعونا نبدأ مع بعض الأبحاث الأولية، ترجع المخاوف المتعلقة بالسلامة لحقيقة أن الهواتف على ارتفاع أكثر من 10 آلاف قدم في الجو تحاول الوصول إلى أي شبكة من الأبراج المتعددة، ما قد يُضعف الشبكات الأرضية، ولكن هذا الأمر لن يتسبب بأي ضرر للطائرة، بحسب “بيزنس انسايدر”.
وأوضح المهندس السابق في شركة بوينغ، كيني كيرتشوف: “المسألة لا تتعلق باحتمال إسقاط الهاتف المحمول للطائرة، فالأمر يتعلق بها نفسها، حيث يتسبب الأمر بضرورة بذل المزيد من الجهد للطيارين في أثناء المراحل الحرجة من الرحلة، وهي مراحل الإقلاع والهبوط التي تتطلب مستوى عاليًا من التركيز”.
وأصبحت هذه المخاطر قديمة ومهملة مع تقدُّم التكنولوجيا الحديثة، فواقعيًا قالت الوكالة الأوروبية لسلامة الطيران عام 2014: إن الأجهزة الإلكترونية لا تُشكل أي خطر على السلامة، بعد أن فرض على شركات الطيران إثبات عدم تأثر أنظمة الطائرة بإشارات الهواتف المحمولة، وسُمح للعديد من شركات الطيران اعتمادًا على هذا التقييم، بإجراء اتصالات عبر الهاتف المحمول من خلال شركات الشبكة الخلوية على متن الطائرة، مثل AeroMobile وOn Air، وتخدم هذه الشركات العديد من شركات الطيران الكبرى، مثل الإماراتية وVirgin والخطوط الجوية البريطانية و27 شركة أخرى على الأقل.