يومان على انتهاء الصيف
لقطات لأمطار الحرم المكي اليوم
6 دول أوروبية تدين عدوان الاحتلال الأخير على غزة
القبض على 3 أشخاص لترويجهم الشبو في المدينة المنورة
سفارة السعودية في إندونيسيا: احذروا الاقتراب من أماكن التظاهرات والاحتجاجات
القبض على شخص لترويجه 8 كيلو قات في جازان
الشرع لأهالي حمص: أنا صهركم.. ديروا بالكم علينا
أمانة الرياض ترصد 12918 وحدة مخالفة لتقسيم الوحدات التأجيرية خلال 1187 جولة رقابية
مدير عام معهد العاصمة النموذجي يشهد انطلاق العام الدراسي ١٤٤٧هـ بالمعهد
أمطار غزيرة على المدينة المنورة حتى التاسعة مساء
المواطن – سعد البحيري – الرياض
الوظيفة الأساسية للسفارة هي الدفاع عن مصالح الدولة ورعاية شؤون مواطنيها في الدولة المضيفة، ولهذا حرصت المملكة منذ تأسيسها على أن يكون لها بعثات دبلوماسية في معظم دول العالم، إلا أن بعض السفارات قد تتجاهل الدور الرئيس لها وتتقاعس عن مساعدة أبناء الوطن في الخارج.
وفي وقت الأزمات والكوارث الطبيعية تكون السفارة هي الملجأ الأول والوجهة الأولى التي يتجه إليها المواطن، ولهذا حرصت السفارات السعودية على مواكبة التطور التكنولوجي، وتدشين حسابات لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي لتوصيل الرسائل والتنبيهات الهامة والعاجلة للمواطنين.
ونجحت الكثير من السفارات السعودية في مهمة التواصل مع المواطنين في الدول المضيفة، وحل الكثير من مشاكلهم من خلال الرسائل التحذيرية عبر حساباتها على تويتر أو الرسائل القصيرة والبريد الإلكتروني، ما يعزز الدور المستهدف منها لخدمة المواطنين.
وفي الآونة الأخيرة تعالت بعض الأصوات لتعبر عن شكواها من سوء تعامل القنصلية السعودية في إسطنبول مع ذوي ضحايا ومصابي تفجير مطعم رينا ليلة رأس السنة، الأمر الذي فتح الباب على مصراعية أمام المواطنين للتساؤل عن جدوى وجود السفارات والقنصليات إذا كانت تغيب عند الحاجة إليها.
وتجاوبت وزارة الخارجية بشكل فوري مع شكوى بعض المواطنين من تعامل القنصلية في إسطنبول، حيث أكد مدير الإدارة الإعلامية في وزارة الخارجية السعودية، السفير أسامة نقلي، أن الاهتمام بشؤون المواطنين ورعاية مصالحهم أحد أهم مسؤوليات بعثات المملكة في الخارج، وأن الخارجية تتعامل مع أي ملاحظات باهتمام بالغ، بما في ذلك الملاحظات الخاصة حول القنصلية في إسطنبول، بعد الحادثة الإرهابية التي وقعت في مطعم رينا، والتي ذهب ضحيتها عدد من الأبرياء، من بينهم ضحايا ومصابون من المواطنين.
وأردف نقلي أن الوزارة تتحقق من هذه الملاحظات بكل تفاصيلها، مؤكدًا أنه إذا ما ثبت وجود أي قصور فإنه يتم التعامل معه بكل جدية ومسؤولية، وفق أنظمة وقوانين الدولة.
صحيفة “المواطن” تفتح الملف بهدف التعرف على المشاكل التي واجهت المواطنين في الخارج، وكيف تعاملت السفارات السعودية معهم؟ وهل كان هذا التعامل وفق توقعات المواطنين أم جاء متأخرًا؟
يمكن المشاركة بالتعليقات هنا أو الإرسال على البريد الإلكتروني :
محمد
انا كنت متواجد والقنصليه ما قصروا في مساعدتنا وكان لهم دور كبير جداً في تهدئتنا والوقوف معنا والله يقويهم ويوفقهم على جهودهم التي ينكرها كثيراً من المواطنين