الملك سلمان وولي العهد يتلقيان برقيات تهانٍ من قادة الدول الإسلامية بمناسبة عيد الأضحى
الشؤون الإسلامية ترفع جاهزية مسجد المشعر الحرام بمزدلفة لاستقبال الحجاج
طني للأرصاد يرصد ميدانيًا أجواء عرفات لقياس أثر مشاريع خفض الحرارة
نفرة مزدلفة.. الحجاج يسلكون أطول طريق مشاة في العالم
حجاج بيت الله الحرام يستقرون في مشعر مزدلفة
تراجع أسعار الذهب بنسبة 1.3%
الملك سلمان وولي العهد يبعثان برقيات تهانٍ إلى قادة الدول الإسلامية بمناسبة عيد الأضحى
المسجد النبوي يستقبل المصلين والزوار وسط منظومة خدمات متكاملة
وزير الداخلية يتفقد وحدات الدفاع المدني في مشعر منى
حجاج بيت الله الحرام ينفرون من عرفات إلى مزدلفة
المواطن ـ رقية الأحمد – الرياض
أثار رئيس فرع هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في منطقة مكة المكرمة سابقاً الشيخ أحمد بن قاسم الغامدي، جدلاً واسعاً في مواقع التواصل الاجتماعي، إثر إعلانه صراحة عن إباحة الاحتفال بما يسمى عيد الحب، باعتبار أنه مناسبة اجتماعية، تعزز أواصر التواصل، وليس احتفالاً دينياً.
انتقادات واسعة
وبأكثر من 150 مشاركة، جاء الانتقاد والرفض للتصريح الذي أطلقه الغامدي، إذ اعتبره المواطنون شذوذاً عما جاء في القرآن والسنة، ودعوة إلى الابتداع، متسائلين عن الفرق بين الاحتفال بعيد الحب والأعياد الوثنية.
أسئلة ومبررات:
وطرح المواطنون تساؤلات عدة، أجابها الغامدي من وجهة نظره، جاءت كالتالي:
لماذا لا يحتفل المسيحيون بأعيادنا كما تجيز أنت الاحتفال بعيدهم؟ حيث قال نحن لا نحتفل بأعيادهم الدينية، أما المناسبات الدنيوية، كيوم الوطن والأم والشجرة ونحوها، الاحتفال بذلك مباح وليس فيه إثم.
وحول سؤال: ألا ترى الفرق في أنَّ عيد الأم والوطن والشجرة كلّها عامّة، ولا ترتبط بالكنيسة والتشريع المسيحي مثل عيد الحب تحديداً؟ قال الغامدي إن العبرة بمشروعية الأمر في ذاته، فطالما أنه من الحوائج الدنيوية فأصله الإباحة، ولو سلمنا أنَّ الكنيسة تحييه.
ورداً على سؤال: لماذا لا يكون المولد النبوي والاحتفال به ونشر أخلاق النبي وسيرته وتسامحه للعالم ضرورة في ظل التطرف والإرهاب؟ قال الغامدي إنه لا حرج في الاحتفال بذكرى المولد النبوي، لأنَّ الاحتفال به أيضاً ليس لأنه من السنن، بل لبعث قيم التربية والقدوة.
وكان الغامدي قد بيّن في رده على القول بأنَّ المقصود بالحديث النبوي الذي يشير إلى أن الله أبدل المسلمين أعياد الجاهلية بعيدي الأضحى والفطر”، قائلاً إنّه “لا علاقة للأعياد الدينية بالاحتفال بالمناسبات الدنيوية المختلفة، التي تشمل أيضاً اليوم الوطني، وعيد الأرض وعيد الأم”.