رحيل عبدربه منصور هادي.. رجل دولة وشخصية حكيمة أدار اليمن خلال فترة استثنائية
49 حصاة تختصر مشهد رمي الجمرات في منى.. بين التكبير والدعاء
غابات القندل في فرسان.. رحلةٌ بحرية بين الخضرة والماء تستقطب زوار العيد
ضبط مواطن مخالف لاستخدامه حطبًا محليًا في أنشطة تجارية بعسير
المركزي الروسي يرفع سعر صرف الروبل أمام العملات الرئيسة
حاجة سبعينية من السودان تُجسّد معاني البرّ بخدمة والدتها التسعينية في المشاعر
الملك سلمان وولي العهد يعزيان حكومة وشعب اليمن في وفاة الرئيس السابق عبدربه منصور هادي
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس أذربيجان بذكرى الاستقلال
17 ألف متطوع ومتطوعة يساندون جهود خدمة الحجاج في موسم حج 1447هـ
حجاج بيت الله الحرام يرمون الجمرات الثلاث في أول أيام التشريق
لطالما ظلَّت الذكريات نوافذ مُشرّعة على الألم تارة وعلى الأفراح أخرى، إلا ذكريات الراحلين، فهي تعزز الفقد في وجداننا.
وفتح السفير أسامة النقلي، عبر حسابه الشخصي على موقع “تويتر” للتواصل الاجتماعي، خزنته من الذاكرة، إذ كتب مغرداً “مؤلم أن تفتح دليل الهاتف، لتجد أسماء رحلت عنا.. ولكنها لم ترحل منا، أوجعنا رحيلهم، وترك فينا جرحاً مثقلاً بالذكريات، وتقف اليد عاجزة عن حذفهم”.
وأرفق السفير النقلي تغريدته بصورة لرقم هاتف والده، والأمير سعود الفيصل، والدكتور غازي القصيبي، ما فتح الباب للمتابعين، ليتفاعلوا مع هذا الفاصل الإنساني.
وأكّد أحمد الجلعود، في ردّه على السفير النقلي، أنَّ ذلك لأنّ أجسادهم رحلت فقط، وبقيت أعمالهم، وعطاءاتهم خالدة داخل ملفات التاريخ، فيما لهجت التعليقات بالدعاء والتضرع إلى المولى أن يرحم الراحلين ويغفر لهم ويعفو عنهم.
