فورورد7: غاز البترول المسال المستخدم في الطهي النظيف.. حل مستدام وفعّال
غرفة جازان تُطلق “الخريطة التفاعلية للمنشآت التجارية”
إيران تستقبل وفدًا باكستانيًا برئاسة قائد الجيش لبحث الجولة الثانية من المفاوضات
رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية يصل إلى جدة
الرميان: استراتيجية صندوق الاستثمارات تستهدف بناء اقتصاد حيوي ومستدام وتعزيز الثروة الوطنية للأجيال القادمة
تنوّع بيئي وثروة حيوانية يعزّزان الحراك السياحي في الشمالية
راكان بن سلمان يستقبل وزير السياحة ويبحثان ترسيخ مكانة الدرعية وجهة سياحية عالمية
توقّعات بهطول أمطار على منطقة الرياض حتى الخميس والمدني يحذر
صندوق الاستثمارات يعزز دوره الاقتصادي بإستراتيجية جديدة تركز على العوائد والتنمية
برئاسة ولي العهد.. صندوق الاستثمارات العامة يُقرّ إستراتيجية 2026 – 2030
المواطن – حسان الصالحي
أُقيمت مساء أمس، أمسية ضمن فعاليات مهرجان محايل أدفأ للدكتور ميسرة طاهر، تحدّث خلالها عن مثلث التربية الناجحة، وأدارها الأستاذ عبد العلام فلقي، الذي استعرض في مستهلها السيرة الذاتية للدكتور.
عقب ذلك تحدث ”طاهر“ عن أساليب التربية الناجحة مشيرًا إلى سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم في التربية، وخصّ بذلك دور التربية بالحب، إضافة إلى الابتسامة والنزول إلى مستوى الأطفال وإشعارهم من القلب بالحب.
واستعرض ”طاهر“ أمثلة واقعية على أساليب التربية، منوهًا بضرورة تطبيقها من الآباء والأمهات وبدون تكلف، ومنها الإشباع العاطفي مهما كان عمر الابن والابنة.
وأكّد على الآباء والأمهات بالدعوة لأبنائهم دائمًا بما استطاعوا من الدعوات الطيبة، لافتًا إلى ضرورة الابتعاد عن المنّ على الأبناء.
وأضاف ”طاهر“ أن الأعمال السلبية التي يقوم بها الأبناء، يجب ألا تكون سببًا في كره الأب لابنه، مؤكدًا أنّ لكل مرحلة عمرية أخطاءها، وأنّ الحماية الزائدة تؤدي إلى الهلاك في التربية.
ولفت ”طاهر“ إلى ضرورة الابتعاد عن التفضيل بين الأبناء والمقارنة، مشدّدًا في الوقت ذاته على أهمية الحوار مع الأبناء والإنصات لهم إلى النهاية، كما أشار إلى مميزات الإنصات وما لها من السحر العجيب في كسب الابن بالثقة.
وقال ”طاهر“ إنّ هناك حوارين، (الحوار الفرعوني) و(الحوار المحمدي) مستشهدًا بذلك بالتربية الإسلامية المتزنة.
وفي نهاية الأمسية، تداخل محافظ محايل قائلاً: “لقد سعدت كثيرًا بدعوة الدكتور ميسرة، وفي المقابل فأنا أكثر سعادة لأننا سنعيد حساباتنا في تربية أبنائنا“.
