أكثر من 884 ألف راكب تنقلوا عبر الحافلات بين المدن خلال الربع الرابع من 2025
المغرب يعلن نهاية جفاف استمر 7 سنوات
الأمن البيئي: ابتعدوا عن المنخفضات وقت الأمطار
ما أنسب موقع للمبيت في البر بالشتاء؟
مُحافظ الأحساء يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة هيئة الصحفيين السعوديين
مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025 يختتم مسابقاته بمشاركة 3536 صقرًا
خطوات الاستعلام عن المركبات المحجوزة عبر منصة أبشر
أتربة مثارة على منطقة الجوف حتى مساء الغد
الهلال يقلب الطاولة ويحسم ديربي الرياض بثلاثية أمام النصر
القبض على مواطن نقل 16 مخالفًا لنظام أمن الحدود في عسير
حصل كل من الدكتور علي بن أحمد الصبيحي والدكتورة هيفاء تيسير القاعي، عضوا هيئة تدريس من كلية التربية بجامعة طيبة، على المركز الثاني عن بحثهما بعنوان “التشخيص النفسي للفكر الإرهابي لدى الشباب” وذلك في المؤتمر السابع لاتحاد جامعات العالم الإسلامي والذي عقد في مقر المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم الثقافية -أيسيسكو- بالرباط لعام 2016، والتي كانت حول موضوع (الإرهاب آفة العصر _الأسباب والحلول العلمية والفكرية لمعالجته).
وشدد الدكتور على الصبيحي على أهمية المشاركة في المؤتمر في الوقت الحالي الذي تشهد فيه المنطقة صراعات فكرية وسياسية، وأن البحث حاول فيه الباحثان إيجاد النموذج النفسي لصناعة الإرهابي، والقائمة السلوكية التي تظهر التحول النفسي للإرهاب في كل مرحلة من مراحل النموذج من خلال توظيف المنهج الكيفي لتحليل الإطار النظري النفسي التقليدي في دراسة العنف عموما، والإرهاب تحديداً وتحليل محتوى المقابلات الشخصية لعينة من أطراف العملية الإرهابية.
وخلص البحث الفائز إلى أن صناعة الإرهابي تبدأ من نقطة تغذية الصراع الفكري المرتبط بالشاب جغرافيا أو ثقافيا للوصول إلى عداء المجتمع المحلي للشباب أو المجتمع المرتبط ارتباطاً سببياً بالصراع الفكري من خلال مروره بنقطة التضخيم والتي تأخذ بالشاب أخيراً إلى نقطة التحول التي يتحول فيها الشاب إلى معاد لمجتمعه وجاهزا نفسيا للقيام بسلوك إرهابي.
وختم البحث إلى التوصية بضرورة ملاحظة التغيرات السلوكية على الشباب بمختلف توجهاتهم الفكرية ومستويات تدينهم وتقيدهم لقيم المجتمع وأنظمته التي تؤدي إلى التنافر مع العائلة أو مشكلة مع السلطة أو عناد وجرأة اجتماعية أو عزلة اجتماعية أو عزلة ذاتية.