الرئيس الإيراني: لا يحق لترامب حرماننا من حقوقنا النووية
تعليم مكة المكرمة يحقق نتائج متميزة في مسابقة القرآن الكريم الوزارية
إطلاق نار مأساوي في تركيا.. طالب يحضر سلاحًا في حقيبته ويقتل معلمًا و3 طلاب
حلول “سابك” المبتكرة تحصد الجوائز العالمية وتلبي احتياج مختلف القطاعات
#يهمك_تعرف | التأمينات توضح خطوات التسجيل بأثر رجعي
تنبيه من هطول أمطار غزيرة على القصيم
دراسة علمية حول الوعي بمرض الكلى المزمن لدى مرضى السكري بجامعة الحدود الشمالية
البديوي: مجلس التعاون يسعى دائمًا للتوصل إلى بيئة مستقرة وآمنة وينتهج سياسات بنّاءة
مشهد يخطف الأنظار.. اقتران القمر والثريا يزين سماء المملكة مساء اليوم
حادثة صادمة بالمغرب.. 4 كلاب بيتبول تنهش مربيها داخل منزله
حصل كل من الدكتور علي بن أحمد الصبيحي والدكتورة هيفاء تيسير القاعي، عضوا هيئة تدريس من كلية التربية بجامعة طيبة، على المركز الثاني عن بحثهما بعنوان “التشخيص النفسي للفكر الإرهابي لدى الشباب” وذلك في المؤتمر السابع لاتحاد جامعات العالم الإسلامي والذي عقد في مقر المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم الثقافية -أيسيسكو- بالرباط لعام 2016، والتي كانت حول موضوع (الإرهاب آفة العصر _الأسباب والحلول العلمية والفكرية لمعالجته).
وشدد الدكتور على الصبيحي على أهمية المشاركة في المؤتمر في الوقت الحالي الذي تشهد فيه المنطقة صراعات فكرية وسياسية، وأن البحث حاول فيه الباحثان إيجاد النموذج النفسي لصناعة الإرهابي، والقائمة السلوكية التي تظهر التحول النفسي للإرهاب في كل مرحلة من مراحل النموذج من خلال توظيف المنهج الكيفي لتحليل الإطار النظري النفسي التقليدي في دراسة العنف عموما، والإرهاب تحديداً وتحليل محتوى المقابلات الشخصية لعينة من أطراف العملية الإرهابية.
وخلص البحث الفائز إلى أن صناعة الإرهابي تبدأ من نقطة تغذية الصراع الفكري المرتبط بالشاب جغرافيا أو ثقافيا للوصول إلى عداء المجتمع المحلي للشباب أو المجتمع المرتبط ارتباطاً سببياً بالصراع الفكري من خلال مروره بنقطة التضخيم والتي تأخذ بالشاب أخيراً إلى نقطة التحول التي يتحول فيها الشاب إلى معاد لمجتمعه وجاهزا نفسيا للقيام بسلوك إرهابي.
وختم البحث إلى التوصية بضرورة ملاحظة التغيرات السلوكية على الشباب بمختلف توجهاتهم الفكرية ومستويات تدينهم وتقيدهم لقيم المجتمع وأنظمته التي تؤدي إلى التنافر مع العائلة أو مشكلة مع السلطة أو عناد وجرأة اجتماعية أو عزلة اجتماعية أو عزلة ذاتية.