الداخلية المصرية تحذر من جنيهات ذهبية وسبائك مزيفة
القمر الأزرق الصغير.. ظاهرة فلكية نادرة في السماء
الصحة العالمية: توسيع نطاق فحوصات فيروس إيبولا في الكونغو
واشنطن تفرض عقوبات على شركتي طيران إيرانيتين
أمطار متوسطة ورياح نشطة على جازان
العقيد الحمادي: قوات الدفاع المدني تنتشر في منشأة الجمرات
شاهد.. لحظة تعامد الشمس على الكعبة المشرفة
وفاة 10 طالبات على الأقل في حريق بكينيا
فيصل بن فرحان يستعرض العلاقات الثنائية مع وزير خارجية فرنسا
السعودية تدين وتستنكر بأشد العبارات الهجمات المعادية بصواريخ وطائرات مسيرة على الكويت
المواطن – عمر عريبي – جازان
قال مدير شرطة منطقة جازان المتقاعد اللواء ناصر بن صالح الدويسي كلمة مسجلة، خاطب فيها زملاءه وأهالي منطقة جازان بعد تقاعده، قائلاً: أزِف الوقت، وحان أن تنطوي أنصعُ صفحاتِ عمري خادماً فيها لثرى هذا الوطنِ الغالي الشامخِ الأبي، وآن للسيفِ أن يُغمد بعد أن تشرفتُ بالعمل في جازان الجميلةِ بكلِّ أطيافِها ونسائمِها.
وتابع: وقبلَ الرحيل ودِدتُ أن أشكر وأؤكد للجميع أن الترجلَ عن كرسيِّ الوظيفةِ ليس النهاية، بل هو بدايةٌ حقيقيةٌ لمرحلةٍ أخرى يواصلُ فيها المرءُ مسيرة عطائه بنفسِ القدرِ من الإخلاصِ في القولِ والعمل، من أجلِ أمنِ الوطن وخدمةِ أهلِه، وتجديدِ الولاءِ والسمعِ والطاعة لولاتنا في السر والعلن.
وأضاف “الدويسي” في كلمته: أوجه الشكر والامتنان لأصحابِ الفضيلةِ والمعالي والسعادةِ مديري الإدارات الحكوميةِ والأهلية والإخوانِ الأحبةِ قادةِ القطاعات العسكرية بكل أقطابِها، وإلى محافظي المحافطات ورؤساء المراكز وشيوخ الشمل والقبائل والعرائف، وإلى بيارقِ الإعلام والصحافةِ الأوفياء، وإلى كل الأعزاء والأحباب جميعاً في منطقة جازان الغالية حدِّ الأبطال وأرضِ الرجال.
وتابع : ففي جازان جُبت وإياكم كل محافظاتها ومدنها وقراها، باذلين كل ما في وسعنا وطاقتنا لتوفير سبل الأمن والراحة والاطمئنان لذويها، حرصنا أثناءها على أن نحشم الصغير والكبير في عمل دؤوب، وبتناغم غير محدود، وتعاون بلا حدود، ويتكرر النجاح مع الشريك الفاعل في منطقة جازان وصاحب اليد الطولى المواطن الذي حباه الله خصالاً لا تعد ولا تحصى “الشهامة.. والطيبة.. والولاء.. والكرم الجيزاني المتفرد”.
وأردف: ماذا عساي أن أقول عن الشجاعة والعلم والأدب هي فصول لا تنتهي من التميز والإبداع والوفاء، ولا أظن قلمي ينقل كل ما في الخاطر أو يكاد يفي بما سر وأبهج الناظر، وهم سر النجاح بفضل الله، ثم بدعم وتوجيه من أمير المنطقة أميرنا المحبوب الغالي محمد بن ناصر، فكم هو شرف لي والسعادة تغمرني إذ حظيت بثقة سموه الكريم، فقد تعلمنا منه الكثير، مما يصعب تحصيله تحت أسقف الجامعات والكليات، قلبه على الوطن وعاش مع المواطن عيناه تقعان على مكامن الخلل، راصداً ومصححاً، ويده تصافح الجميع، وابتسامته دائمة، وفي أحلك الظروف تجده موجهاً ومتفائلاً.
وتابع : فلا غابت شمسكم، ولا أفل نجمكم، بهمتكم وعزيمتكم رسمتم قوس النجاح، وبإخلاصكم للوطن صنعتم دائماً التميز والتقدم، وسأبقى أفخر وأفاخر بكم إخوتي، وإني لعلى يقين بأن تتواصل منظومة العمل والتكاتف، وسيستمر التعاضد والتلاحم منكم جميعاً مع أخي الذي كان لي بعد الله سداً منيعاً وسنداً أميناً، الغالي السمي السامي بأخلاقه الزميل اللواء ناصر بن سعيد القحطاني، غادر “ناصر” وبقي “ناصر” يدكم بيده، والنجاح حليفكم، جازان في عيون الجميع، مع التأكيد أن مدير الأمن العام الذي عمّ بسماحته الجميع بذل ويبذل قصارى جهده لدعم كل الأجهزة الأمنية بالمنطقة.