15 يومًا للاعتراض على المخالفات المرتبطة بأنشطة النقل غير المسددة
خطوات استبدال لوحات المركبات عبر منصة أبشر
الصمديات والقناديل.. زخارف إسلامية تنسج على كسوة الكعبة لوحة من الجمال والإتقان
7 أقمشة تنسج أعظم ثوب.. تفاصيل فريدة في صناعة كسوة الكعبة المشرفة
المدير العام للجوازات المكلّف يزور مركز قوة الدعم والمساندة للحج
تراجع الاحتياطي الإستراتيجي للنفط بأمريكا لأدنى مستوى منذ 1983
#يهمك_تعرف | حساب المواطن: الإفصاح عن دخل التابع شرط لاحتساب الاستحقاق
جامعة الأمير مقرن تفتح التسجيل في برنامجي شهادة محترف الأعمال بالقيادة الإدارية والمبيعات
صحيفة الحدث تحتفل بمرور 18 عامًا من العطاء والنجاح الإعلامي
إسبانيا تتعثر أمام الرأس الأخضر وتكتفي بالتعادل في المونديال
عرفناهم يداوون الجراح، ويقدّمون الوصفات الملائمة للأمراض التي تستعصي علينا، لكن تحوّلهم إلى لصوص، هذا ما لا يقابل برحمة أو شفقة.
في واقعة أثارت الفزع، من واقع الشارع، بعد أشهر طويلة من نقص الدواء، والمعاناة في البحث عن مسكّن للصداع، استنكر المصريّون اختلاس صيدلانية بمستشفى الكهرباء في الإسماعيلية أدوية من عهدتها بقيمة 2.7 مليون جنيه.
وأكّد المصريّون، عبر موقع “فيسبوك للتواصل الاجتماعي، أنَّ “هذه الواقعة ليست إلا نموذجًا واحدًا من آلاف النماذج، التي حوّلت الحياة إلى جحيم، بسبب فساد الأخلاق والقيم، إذ أنَّ المرضى ظلّوا يعانون من نقص أصناف الأدوية، ليتم اكتشاف هذه السرقة بالصدفة”.
وفي المقابل، رأى أخرون، أنَّ المال دون رقابة يعلّم السرقة، فأين كانت الرقابة الإدارية عن هذه “الأفعى” (كما وصفوها)، التي كانت تمتص دماء الشعب، مستغلّة عهدة الدولة، وبعض العلاقات المشبوهة، التي ساعدتها على تصريف البضاعة، وقيدها في السجلات على أنّها وزّعت على المرضى.
دحوم
منهم تعلمنا النصب والاحتيال في جميع امورنا