الموارد البشرية تعلن بدء تطبيق رفع نسب التوطين في مهن التسويق والمبيعات بالقطاع الخاص
الرئيس الإيراني: لا يحق لترامب حرماننا من حقوقنا النووية
تعليم مكة المكرمة يحقق نتائج متميزة في مسابقة القرآن الكريم الوزارية
إطلاق نار مأساوي في تركيا.. طالب يحضر سلاحًا في حقيبته ويقتل معلمًا و3 طلاب
حلول “سابك” المبتكرة تحصد الجوائز العالمية وتلبي احتياج مختلف القطاعات
#يهمك_تعرف | التأمينات توضح خطوات التسجيل بأثر رجعي
تنبيه من هطول أمطار غزيرة على القصيم
دراسة علمية حول الوعي بمرض الكلى المزمن لدى مرضى السكري بجامعة الحدود الشمالية
البديوي: مجلس التعاون يسعى دائمًا للتوصل إلى بيئة مستقرة وآمنة وينتهج سياسات بنّاءة
مشهد يخطف الأنظار.. اقتران القمر والثريا يزين سماء المملكة مساء اليوم
تحدّثت الجلسة الثالثة والأخيرة لمؤتمر إطعام الدولي الأول عن التطوع في القطاع الخيري، لكون العمل الخيري والتطوع يشتركان في هدفٍ واحد وهو نفع المجتمع دون الحصول على أي عائد مادي من هذه الأعمال، حيث سلّط الضوء على رؤية 2030 ودور المرأة والشباب في العمل التطوعي.
وأشاد يوسف الحزيم الأمين العام بمؤسسة الأميرة العنود الخيرية برؤية 2030 لتطرقها للجوانب التوعوية والخيرية، وأضاف لكي تنجح رؤية 2030 لابد أن تُصلح المنظومة الأخلاقية القائمة على الإيثار والتطوع.
وركّز الحزيم على دور المرأة في العمل التطوعي وأنه يعاب علينا إقصاؤها عن العمل التطوعي لأنها الأجدر بالقيام بالتنمية الاجتماعية.
وذكر الأستاذ نجيب الزامل رئيس جمعية العمل التطوعية أنه يوجد لدينا العديد من الشابات والشباب السعوديين النشطين في العمل التطوعي.
ويرى الزامل أنّه يجب على المتطوع في حال عمله في دول مختلفة أن ينتبه أنّ الأولويات تختلف من دولة إلى أخرى ويجب أن يفهم ويدرس ويتعرف على عادات كل دولة على حدة، وشدّد على أن العمل التطوعي يجب ألا يُربط بجهة رسمية بل يبقى حرًا طليقًا.
وأضاف أنّ الله سبحانه وتعالى زرع القوانين الفيزيائية ومن بعدها يأتي دورنا نحن البشر ليس لاختراعها بل لاكتشافها. وشبّه العمل التطوعي وعلاقته بالجهات الرسمية بالطير الذي له جناحان أحدهما الجهات الرسمية والجناح الآخر العمل المدني ويربط بينهما جسد الطائر وهو القوانين والقضاء فلا يستطيع الطيران إلا في حال كان هناك توازن بين جناحيه، وكذلك العمل لن ينجح إلا في حال وجود التوازن.
واختتم اليوم الثاني والأخير من مؤتمر إطعام الدولي الأول بأربعة عشر توصية للحد من الهدر والاستهلاك الزائد للأطعمة والاستفادة من النفايات بإعادة تدويرها والتوعية المجتمعية.