جامعة الباحة تعلن تعليق الدراسة الحضورية غدٍ الأحد
وظائف شاغرة لدى الشركة الوطنية للإسكان
البيت الأبيض: المباحثات مع إيران كانت ثلاثية وجهًا لوجه في باكستان
سلطنة عمان: ملتزمون بالحياد الإيجابي وندعو لصون حرية الملاحة
ترامب: دمرنا الجيش الإيراني بالكامل وقيادتهم في عداد الموتى
القيادة المركزية الأمريكية: نعمل على إزالة الألغام من مضيق هرمز
جامعة بيشة: تعليق الدراسة الحضورية غدًا
تعليم الأحساء: الدراسة عن بعد عبر منصة مدرستي.. غدًا
هطول أمطار الخير على الأحساء
وظائف شاغرة لدى شركة صناعة المرطبات
لم تزل أحداث جرائم القتل، تثير فزع الكثيرين، على الرغم من تكرار السيناريوهات، بداية من التحرّش والخيانة، وصولاً إلى مآرب أخرى أبرز محرّكاتها الفقر.
وظلّت مواقع التواصل الاجتماعي، الشارع الأكبر لرؤية انعكاس تلك الجرائم على المجتمعات، إذ لم ينفك المصريّون يومًا تلو آخر، يتداولون أنباء الجرائم بآراء مختلفة، لكنّهم دومًا يتّفقون على أنَّ غياب الوزاع الديني من البداية هو السبب الرئيس لكثرتها.
ودخلت ساحة الجدل، هذا اليوم الثلاثاء، قضيّة ربّة منزل وخادمة، أدمنتا على المخدّرات، وبعد تراكم الديون عليهما، قتلتا دائنهما، بدم بارد، بغية مواصلة الحياة.
ورأى المصريّون، أنَّه بداية من الإدمان على المغيّبات العقلية، وصولاً إلى القتل، حكاية لا تنتهي، ولطالما تكررت في الأفلام السينمائية، إلا أنَّ الواقع أشدّ في التعبير عن نفسه، لاسيّما عندما يقترن الأمر بالتحرّش الجنسي، والابتزاز، إذ أنَّ الإدمان يورّط الناس في أفعال لا تحمد عقباها.
واتّفق المغرّدون عبر موقع “تويتر” للتواصل الاجتماعي، على أنَّ “غياب الدين في حياة الإنسان، يدّفعه لفعل ما هو أفظع من ذلك، لاسيّما إذا اقترن الأمر بالمرأة، فهي مخلوق في طبيعته ضعيف، لكنّه عندما يسقط تكون السقطة مدوّية”.