البرلمان الأوروبي يُصادق على تمديد مراقبة المحادثات لكشف الاستغلال الجنسي للأطفال
مطار أبها الدولي يحصد المركز الأول عالميًا في فئته ضمن التزام مواعيد الرحلات
وزير الاستثمار: المملكة تفتح آفاقاً واسعة أمام الشركات الكندية في الذكاء الاصطناعي والتعدين والطيران
مسؤول أمريكي: التصعيد مع إيران قد يستمر يومًا أو حتى شهر
الاتحاد الأوروبي يقترح تجميد الأصول وحظر السفر لمكافحة تهريب المهاجرين
هطول أمطار الخير على منطقة جازان
المعهد الملكي للفنون التقليدية يطلق النسخة الرابعة من برنامج “صيف وِرث”
السعودية تدين وتستنكر بأشدّ العبارات تكرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على الكويت والبحرين والأردن
المملكة تفوز بجائزة و5 شهادات تميز في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات “WSIS”
المملكة ترحب بإعلان واشنطن عن بدء إجراءات إلغاء قانون تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب
يعكس الأمر الملكي الكريم بترقية اللواء الركن فهد بن تركي بن عبد العزيز آل سعود، إلى رتبة فريق ركن، وتعيينه قائداً للقوات البرية السعودية، سعي القيادة الحثيث إلى الدفع بالكفاءات إلى الصفوف الأولى القطاعات العسكرية بعد البطولات والتضحيات التي قدمها إبان توليه منصب نائب قائد القوات البرية.
الشجاعة والإقدام ورباطة الجأش، أتاحت للفريق الركن فهد بن تركي الترقي إلى المنصب العسكري الهام ، حيث المهام القتالية المتعددة على الحد الجنوبي.
تواجد الفريق الركن فهد بن تركي على الجبهة لأيام متواصلة لم يمنعه من مواساة أسر الشهداء الذين قدموا أرواحهم فداءً للوطن، فنراه يشارك في تشييع شهيد أو ينيب عنه من يمثله في تشييع آخر.
ومع الأمر الملكي بترقيه الفريق الركن فهد بن تركي استذكر مغردون لحظة مشاركة الأمير في تشييع جنازة والده في نوفمبر الماضي، حيث حضر من الجبهة مرتديًا ملابسه العسكرية وشارك في مراسم التشييع ثم عاد على الفور ملبيًا نداء الوطن.
هذا المشهد المؤثر لا يمكن أن ينساه الوطن ولا المواطن، و رغم الحزن الشديد الذي بدا على وجه الأمير فهد بن تركي إلا أنه بدا رابط الجأش متماسكًا، وهذا هو المتوقع والمألوف من رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه.