الحزم يتغلّب على الاتفاق بثلاثة أهداف مقابل هدف
عُمان: إيران وافقت على عدم امتلاك مواد نووية عسكرية وهناك تقدم بمسار الاتفاق
الهلال يتجاوز الشباب بخماسية
تفعيل 4 مصليات لامتداد الصفوف بالمنطقة المركزية في شهر رمضان
وزارة الإعلام تنظّم بطولة بادل الإعلام الرمضانية في نسختها الأولى
وصول قافلة مساعدات سعودية جديدة إلى قطاع غزة
اليوم أول تعامد للقمر على الكعبة في 2026
سبب ارتباط صوت المدفع بشهر رمضان والعيد
رصد اقتران هلال رمضان مع نجم المبسوطة والمشتري من سماء الشمالية
خروج عربتي قطار عن القضبان بالأقصر المصرية
سلّط الإعلام الغربي، الضوء على زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إلى المملكة العربية السعودية كمحطّة أولى في جولته الخارجية، مبرزًا محور تسامح الإسلام في الخطاب الذي يسعى الرئيس الأميركي إلى توجيهه للعالم، لا سيما العرب والمسلمين، من الرياض.
وأوضحت هيئة الإذاعة الهولندية “إن أو إس”، عبر موقعها الإلكتروني، الأربعاء، أنَّ الرئيس الأميركي ترامب، يلتقي في الرياض، قادة دول الشرق الأوسط، مبرزة أنَّ “رسالة ترامب لهم ستكون في إطار السعي نحو تحقيق شراكة جديدة، وإرساء أسس جديدة في التعاون”.
وأشارت إلى أنَّ “الرئيس الأميركي يعوّل على قادة التحالف الإسلامي العسكري، في إيجاد سبل مكافحة التطرّف الفكريّ، ومحاربة الإرهاب وتجفيف منابعه”.
وبيّنت أنَّ “ترامب شدّد على أنَّه ليست من مسؤوليات الولايات المتّحدة تعليم الناس كيف يعيشون حياتهم، موضحًا أنَّ الذهاب إلى المملكة يأتي بغية إنشاء تحالف من الأصدقاء المعتدلين، لمكافحة الإرهاب، وبحث قضايا الأمن والسلم الدوليين”.
ومن جانبها، أكّدت صحيفة “دي ستاندارد” البلجيكية، في تقرير لها أنَّ الرئيس ترامب، خلال زيارته العاصمة السعودية الرياض، يخاطب العالم أجمع، عن الصورة المعتدلة المتسامحة للإسلام.
واعتبرت الصحيفة البلجيكية، أنَّ ترامب، يريد إيجاد تحالف ضد العدو المشترك للحضارة، وإنهاء التهديد للإسلام والعالم، موضّحة أنَّ “الولايات المتّحدة الأميركية، أخذت على عاتقها محاربة الإسلاموفوبيا، في إطار التسامح، ومحاربة العنصرية، وفي الوقت نفسه مكافحة الإرهاب المنسوب إلى الإسلام”.
