الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
أكَدت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية، أنَّ خطاب الرئيس دونالد ترامب عن سماحة الإسلام في المملكة العربية السعودية، خلال ثاني أيام زيارته للبلاد، سيحمل معنى التصالح مع العالم الإسلامي، مشيرة إلى أنَّ الرئيس الأميركي كان قد صرح بأنَّ “الإسلام يكرهنا” خلال حملته الانتخابية، وهو الأمر الذي يحمل مهمّة إصلاحه خلال زيارة المملكة.
وأوضحت الصحيفة، في تقرير نشرته عبر موقعها الإلكتروني، أنَّ “الرئيس الأميركي عندما يلقي خطابه عن سماحة الإسلام في زيارته للمملكة، يسعى إلى التوفيق، وتفسير خطاباته بالماضي، بما يضمن توثيق علاقة أقوى مع العالم الإسلامي بقيادة المملكة العربية السعودية”.
وأشارت الصحيفة الأميركية إلى أنَّ “خطاب ترامب عن سماحة الإسلام لن يخاطب قادة بلدانه الذين تجمعوا في الرياض لسماعه، ولكنه سيكون موجهًا لما يقرب من ملياري مسلم حول العالم”، لافتة إلى أنَّ “الرئيس الأميركي سيحمل ملامح خطته لمحو أيّ أزمات سابقة بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي”.
وتوقع مساعدو الرئيس الأميركي أن يكون خطابه الخاص بالإسلام يسير على نهج وسطيّ، يفرق بين تعاليم الدين والتطرف، وهو الأمر الذي قد يطلب الرئيس الأميركي مساعدة قادة الدول الإسلامية لتنفيذه، ومن ثم إيجاد أرضيّة مشتركة للعمل على مكافحة التنظيمات والحركات الإرهابية في العالم.