وزارة الإعلام تنظّم بطولة بادل الإعلام الرمضانية في نسختها الأولى
وصول قافلة مساعدات سعودية جديدة إلى قطاع غزة
اليوم أول تعامد للقمر على الكعبة في 2026
سبب ارتباط صوت المدفع بشهر رمضان والعيد
رصد اقتران هلال رمضان مع نجم المبسوطة والمشتري من سماء الشمالية
خروج عربتي قطار عن القضبان بالأقصر المصرية
ضبط 55 مزاولًا للعمل الهندسي دون اعتماد مهني في أحد المشاريع الكبرى بجازان
سلمان للإغاثة يوزّع 1,000 سلة غذائية في الدمازين السودانية
3 تحت الصفر.. موجة باردة على طريف حتى الغد
إعلان أهلية مستفيدي الضمان الاجتماعي لشهر مارس والإيداع الأحد
أكَدت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية، أنَّ خطاب الرئيس دونالد ترامب عن سماحة الإسلام في المملكة العربية السعودية، خلال ثاني أيام زيارته للبلاد، سيحمل معنى التصالح مع العالم الإسلامي، مشيرة إلى أنَّ الرئيس الأميركي كان قد صرح بأنَّ “الإسلام يكرهنا” خلال حملته الانتخابية، وهو الأمر الذي يحمل مهمّة إصلاحه خلال زيارة المملكة.
وأوضحت الصحيفة، في تقرير نشرته عبر موقعها الإلكتروني، أنَّ “الرئيس الأميركي عندما يلقي خطابه عن سماحة الإسلام في زيارته للمملكة، يسعى إلى التوفيق، وتفسير خطاباته بالماضي، بما يضمن توثيق علاقة أقوى مع العالم الإسلامي بقيادة المملكة العربية السعودية”.
وأشارت الصحيفة الأميركية إلى أنَّ “خطاب ترامب عن سماحة الإسلام لن يخاطب قادة بلدانه الذين تجمعوا في الرياض لسماعه، ولكنه سيكون موجهًا لما يقرب من ملياري مسلم حول العالم”، لافتة إلى أنَّ “الرئيس الأميركي سيحمل ملامح خطته لمحو أيّ أزمات سابقة بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي”.
وتوقع مساعدو الرئيس الأميركي أن يكون خطابه الخاص بالإسلام يسير على نهج وسطيّ، يفرق بين تعاليم الدين والتطرف، وهو الأمر الذي قد يطلب الرئيس الأميركي مساعدة قادة الدول الإسلامية لتنفيذه، ومن ثم إيجاد أرضيّة مشتركة للعمل على مكافحة التنظيمات والحركات الإرهابية في العالم.