العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار
الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره
الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات
رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت
بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج
القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة
اختبار جيني قد يجنب مريضات بسرطان الثدي العلاج الكيميائي
أسهمت الصفقة العسكرية الضخمة التي وقعتها الولايات المتحدة الأميركية مع المملكة العربية السعودية، خلال زيارة الرئيس دونالد ترامب للرياض خلال الأيام الماضية، في حالة من الحراك الاقتصادي لدى العديد من الشركات والمؤسسات المتخصصة في الشؤون الدفاعية، والتي كانت جزءاً أصيلاً في الصفقة.
ووفقًا لشبكة “CNBC” الأميركية، فإن يوم أمس الاثنين شهد انخفاضاً واضحاً في مخزونات شركات الأسلحة، وهو الأمر الذي انعكس إيجابًا على أوضاع الشركات المساهمة في الصفقة العسكرية الضخمة مع المملكة العربية السعودية، والبالغ قيمتها 110 مليارات دولار.
وقالت الشركة الأميركية: إن شركة “لوكهيد مارتن”، وهي العنصر الأهم في المؤسسات المشاركة بالصفقة من الولايات المتحدة الأميركية، أغلقت أسهمها بصعود 1% خلال تعاملات الأمس، كما ارتفع سهم “جينرال ديناميكس” بنسبة 1%، إضافة إلى ذلك، أغلق عدد من المؤسسات المتخصصة في الأسلحة الجوية الدفاعية وعلى رأسها “بوينغ” بارتفاع يقترب من 1 %.
وقال كاوين فون روموهر، المحلل الاقتصادي: “بالنظر إلى الفترة الممتدة بشكل عام المطلوبة لإنهاء عقود الأسلحة الأجنبية، فإننا نتوقع القليل من التأثير على نتائج عام 2017، مع بعض الفوائد المحتملة في عام 2018 وأكثر من ذلك في عام 2019”.
ومن جانبها، أثنت “لوكهيد مارتن” على الصفقة التاريخية التي وقعتها مع مسؤولي المملكة العربية السعودية خلال زيارة ترامب للبلاد خلال الأيام الماضية، مشيرة إلى أن تلك الصفقة العملاقة تخدم بشكل واضحة رؤية المملكة 2030.
وأوضحت أن الصفقة الضخمة ستسهم بشكل مباشر في رؤية السعودية 2030 من خلال فتح الباب أمام آلاف الوظائف العالية المهارات في القطاعات الاقتصادية الجديدة.