قاعة مرايا تحفة فنية معمارية تعكس جمال العُلا
“مجتمع وصل” ينظم جلسة تناقش تحوّل الخطاب الاتصالي لرؤية السعودية 2030 من الطموح إلى الأثر
الدرعية تحتضن قرعة كأس آسيا 2027
الجيش الأميركي يعلن نجاحه في فرض حصار بحري كامل على إيران
رياح نشطة وأتربة مثارة على منطقة نجران حتى المساء
برنامج الإقراء بالمسجد الحرام يعزّز تعليم القرآن الكريم بالقراءات العشر
تباين أسعار النفط وسط غموض الإمدادات
رسالة تحذير من آبل لغروك
طرح المزاد الإلكتروني للوحات المميزة اليوم
إطلاق خدمة حاج بلا حقيبة لنقل أمتعة الحجاج من بلدانهم
أبرزت مجلة “نيوز وييك” الأمريكية، جولة الرئيس دونالد ترامب التاريخية والتي يتوجه خلالها إلى المملكة العربية السعودية، وأكدت أن الزيارة تستمد أهميتها التاريخية من رغبة واشنطن في الاهتمام بحليفتها الرياض بشكل رئيسي لحل الأزمات العالقة بالشرق الأوسط.
وقالت المجلة الأمريكية في تقرير بعنوان “لماذا يجد ترامب في السعودية صديقًا”: إن المملكة على أتم استعداد لاستغلال الفرص التي يمنحها ترامب للتوافق ومحو الخلافات السابقة في عهد سلفه باراك أوباما.
وأكدت ميريام إبس، المحللة الأمنية لمنطقة الشرق الأوسط في معهد “لي باك”، أن الإدارة السابقة للبيت الأبيض لم تكن تتمتع بالحب الكافي لدى دول الخليج، مضيفة: “كان ينظر إليه، سواء كان هذا خطأ أم صحيحًا، على أنه حليف لا يمكن الاعتماد عليه، كما أن رغبته في سحب أقدام الولايات المتحدة من المنطقة، والقلق الذي شاب دول الخليج بشأن الاتفاق النووي مع إيران، أظهر مدى رغبته في تجنب الوقوف في صدام مع طهران”.
وأشارت المجلة الأمريكية، إلى أن رغبة كل من ترامب والمملكة في الوقوف بوجهة التهديد الذي تمثله إيران للمنطقة، وتطلع كلا الجانبين لمزيد من التعاون وتعزيز العلاقات الثنائية بين المملكة والولايات المتحدة، تعد من الأسباب الرئيسية لوضع الرياض في خانة الصديق بالشرق الأوسط.
وتقول “إبس”: إن دول الخليج بقيادة المملكة ترى أن ترامب -على عكس أوباما- لا يضع مشكلات حقوق الإنسان على رأس أولويات التعامل مع حلفائها، لاسيما فيما يتعلق بصفقات الأسلحة، مشيرة إلى أن سياسة الفصل التي تتبعها إدارة ترامب تمثل أفضل نسق للتعامل بين الولايات المتحدة وحلفائها.