الحكومة الرقمية تطلق مؤشر قياس التحول الرقمي 2026
#يهمك_تعرف | الأولى من نوعها بالمملكة.. إطلاق منصة “تأمّن” لتعزيز الوعي وتصحيح المفاهيم التأمينية
24 قتيلاً وجريحًا في إطلاق بمدرسة تركية
“موهبة” تعلن فتح باب التسجيل في برنامج “مقدمة في الذكاء الاصطناعي التوليدي”
“وقاء” يستعرض تقنية جديدة للكشف المبكر عن سوسة النخيل الحمراء
فورورد7: غاز البترول المسال المستخدم في الطهي النظيف.. حل مستدام وفعّال
غرفة جازان تُطلق “الخريطة التفاعلية للمنشآت التجارية”
إيران تستقبل وفدًا باكستانيًا برئاسة قائد الجيش لبحث الجولة الثانية من المفاوضات
رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية يصل إلى جدة
الرميان: استراتيجية صندوق الاستثمارات تستهدف بناء اقتصاد حيوي ومستدام وتعزيز الثروة الوطنية للأجيال القادمة
يأمل أهالي مكة المكرمة في إعادة رونق ومزيج مدفع رمضان، بعد أن اعتادوا عليه خلال الخمسين عامًا الماضية، ويستخدم كأسلوب إعلان عن موعد الإفطار، مشيرين إلى أن صدى صوت المدفع قد جعل مكانه خاليًا لا يمكن لغيره أن يحل محله واشتاقت إليه جبال مكة.
وعرف مدفع رمضان في مكة المقدسة بروحه المتعلقة بالأهالي؛ حيث كان المدفع الرمضاني الذي ارتبط ما بين الصائم وأذان المغرب يظل صامتًا طوال العام، ويبدأ في مع إطلالة الشهر الفضيل.
وافتقد أهالي مكة المكرمة المدفع في عام 1436هـ والعام الماضي 1437هـ والعام الحالي 1438هـ من الظهور بعد أن اعتادوا عليه طوال 50 عامًا.
وكان المدفع الرمضاني يجهز في كل عام بالذخيرة اللازمة القذائف الصوتية التي يتم استخدامها طيلة شهر رمضان وحتى أول أيام عيد الفطر المبارك، حيث يطلق طلقة عند دخول وقت الإفطار وأخرى عند دخول وقت السحور وطلقتين للإعلان عن الإمساك يوميًّا بإجمالي 120 طلقة تقريبًا.
“المواطن” وثقت مدفع رمضان الذي بدأت ملامحه تختفي وبريقه اللامع وتحول إلى لون باهت وأكل جسده الصدى وكساه اللون البني.