حلول “سابك” المبتكرة تحصد الجوائز العالمية وتلبي احتياج مختلف القطاعات
#يهمك_تعرف | التأمينات توضح خطوات التسجيل بأثر رجعي
تنبيه من هطول أمطار غزيرة على القصيم
دراسة علمية حول الوعي بمرض الكلى المزمن لدى مرضى السكري بجامعة الحدود الشمالية
البديوي: مجلس التعاون يسعى دائمًا للتوصل إلى بيئة مستقرة وآمنة وينتهج سياسات بنّاءة
مشهد يخطف الأنظار.. اقتران القمر والثريا يزين سماء المملكة مساء اليوم
حادثة صادمة بالمغرب.. 4 كلاب بيتبول تنهش مربيها داخل منزله
مقتل 8 أشخاص في هجوم مسلح بوسط المكسيك
ترامب يترأس اجتماعاً طارئًا لبحث المفاوضات مع إيران وأزمة مضيق هرمز
“الحياة الفطرية” يدشن مسار كندة السياحي بمحمية عروق بني معارض
أكدت شبكة “فوكس نيوز” أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب كان أكثر جدية من نظيره السابق باراك أوباما في مكافحة الإرهاب واختيار المسميات الصحيحة للجماعات والتنظيمات المتطرفة، والتي تعتنق أساليب العنف والراديكالية في مخططاتها السياسية والعسكرية.
وأوضحت الشبكة الأميركية، أن الرئيس ترامب استطاع توجيه مصطلحات صائبة خلال خطابه التاريخي بالرياض، ضمن جولته الخارجية الأولى منذ توليه منصب الرئيس، مؤكدة أن ترامب تجنب إلصاق الإرهاب بالإسلام بشكل مباشر، ولكن استعمل مصطلح “الإرهاب الراديكالي الإسلامي”، وهو ما يشير إلى أنه لا يرى في الديانة السماوية أي تهديد صريح لأمن المنطقة أو العالم، ولكن يرى هذا في التطرف والراديكالية بشتى صورها.
وأشارت الشبكة الأميركية إلى أن ترامب كان على حق في اختياراته الدقيقة لوصف المتطرفين، نظرًا لكون المسلمين ليسوا جميعًا -بطبيعة الحال- إرهابيين، وإن كان أغلب المتطرفين ينتمون إلى ما يعرف باسم “التأسلم” أو “الإسلام السياسي”.
وعادت “فوكس نيوز” لتؤكد أن الإرهاب والتطرف في مضمونه يمكن أن ينتسب بنفسه لأي دين أو عقيدة، وهو ما يبرئ ساحة الإسلام كديانة سماوية، لا سيما وأن 95% من ضحايا التطرف والإرهاب من المسلمين أنفسهم وليست طائفة أخرى.
وأشارت الشبكة الأميركية إلى أن ترامب استطاع خلال رحلته للمملكة أن يتفادى بعض الأخطاء التي وقع فيها أوباما، لا سيما فيما يتعلق بالتهديد الإيراني، والذي منحه الرئيس الأميركي السابق كل الحرية في المضي قدمًا نحو تصنيع القنبلة النووية، بعد قيادة واشنطن لإجراء اتفاق عالمي مع طهران في هذا الصدد، مضيفة أن ترامب كان أكثر وضوحًا في تلك النقطة، من خلال الإعلان عن أن إيران تظل أكبر التهديدات الأمنية في المنطقة.