اليوم أول تعامد للقمر على الكعبة في 2026
سبب ارتباط صوت المدفع بشهر رمضان والعيد
رصد اقتران هلال رمضان مع نجم المبسوطة والمشتري من سماء الشمالية
خروج عربتي قطار عن القضبان بالأقصر المصرية
ضبط 55 مزاولًا للعمل الهندسي دون اعتماد مهني في أحد المشاريع الكبرى بجازان
3 تحت الصفر.. موجة باردة على طريف حتى الغد
إعلان أهلية مستفيدي الضمان الاجتماعي لشهر مارس والإيداع الأحد
الشؤون الإسلامية تنظّم مأدبة إفطار للصائمين في أديس أبابا
أكبر عرضة سعودية.. احتفاء يوم التأسيس بقصر الحكم يدخل غينيس
قوة الدفاع المدني تعزز جهودها في المسجد الحرام وساحاته خلال رمضان
يواجه سكان قطر أزمة خانقة تتمثل في ارتفاع أسعار العديد من السلع الأساسية بعد 3 أسابيع من قطع العلاقات العربية مع الدوحة بسبب دعم الأخيرة للإرهاب.
وشهد الأسبوع الأول خلو المتاجر من السلع بعد أن شهدت إقبالاً محمومًا من قبل المستهلكين الذين تدافعوا على المتاجر لشراء السلع وتخزينها تحسبًا لنفاد المخزون لدى المتاجر بعد أن أغلقت السعودية المنفذ البري الوحيد لقطر مع العالم.

وحاولت قطر تفادي هذا النقص الحاد في المواد الغذائية من خلال الاستيراد من إيران وإسرائيل وتركيا حيث ظهرت المنتجات الغذائية والسلع الإسرائيلية في المتاجر التركية لكنها لم تف بمطالب المستهلكين الذين لا يثقون في حل قريب للأزمة ولا في قدرة الدوحة على توفير هذه السلع لفترة طويلة.

ووفقا للإحصاءات فقد شهدت الأسواق القطرية زيادة فى أسعار بعض المواد، وخاصة المواد الغذائية (وأهمها السكر الذى تعتمد فيه قطر على وارداته من الإمارات والسعودية)، والمواد الخام، والمنتجات الكيماوية، حيث يأتي الجزء الأكبر من واردات قطر من تلك السلع من دول مجلس التعاون الخليجى بنسب 35.6%، و52.9%، و32.1% على التوالي، أما السياحة فقد تأثرت بشكل كبير مع بداية الصيف وموسم العطلات، حيث إن 50% تقريبًا من إجمالى السياح الوافدين إلى قطر هم من دول مجلس التعاون الخليجي.
ووفقا للإحصاءات الرسمية، تستورد قطر ٩٠٪ من احتياجاتها من الغذاء، بينها ٤٠٪ كان يصل إليها عبر المنفذ البري مع السعودية قبل إغلاقه، كما تستورد جزءًا آخر من احتياجاتها الغذائية من الإمارات ومصر والبحرين.
