برشلونة بطلًا لكأس السوبر الإسباني للمرة الـ 16 في تاريخه
التأمينات الاجتماعية توضح ضوابط تسجيل ملاك المنشآت
سلمان للإغاثة يوزع مساعدات إيوائية على الأسر النازحة في حلب
رصد نورس أسود الرأس في سماء الشمالية
كيف ينظم اتحاد الملاك العلاقة بين السكان؟ سكني يجيب
أتربة مثارة على سكاكا و3 محافظات بمنطقة الجوف
إعلان 10 فائزين لجائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز في العمل الاجتماعي
مساند توضح آلية تحويل المبالغ ونسبة الالتزام
ضبط 7439 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
المنتدى السعودي للإعلام 2026 يناقش كيف يتعاطى الإعلام مع البيانات الضخمة
منذ أكثر من أربعين عامًا، وفي كل عام من شهر رمضان، لا سيّما في العشر الأواخر من الشهر الكريم، يتم تقديم القهوة والبخور في مساجد مركز الأضارع، في عادة باتت تقليدًا مستمرًا.
والتقت “المواطن“، بإمام أحد المساجد بالأضارع، الذي أكّد أنّه يذكر هذه العادة منذ أيام طفولته، مضيفًا “اليوم أصبحت إمامًا، وعمري يقارب الأربعين، وما زالت هذه العادة موجودة”.
وعن رأيه في استمرارية هذا التقليد، قال إنَّ “صلاة القيام تبدأ من الساعة الواحدة والنصف إلى الساعة الثالثة تقريبًا، وهذا الوقت يكون بعض كبار السن من المصلين، الذين يحتاجون هذه الخدمة، فهي تساعدهم على النشاط، إذ تمنحهم ما يقارب العشر دقائق، حتى يتمكنوا من الصلاة وهم في راحة، ونسأل الله أن يجازي القائمين عليها خير الجزاء”.
وفي السياق ذاته، التقت “المواطن” بالمسؤول عن هذه الخدمة، الذي أوضح أنّه جار للمسجد، وذكر أنّه “يريد الأجر بذلك”.
وعن مكان تجهيز القهوة، بيّن: “نقوم بتجهيزها بالمنزل، ونضعها بالدلة العربية، ونحضر جهاز تسخين ونضعها عليه حتى لا تبرد”.
وذكر أحد المصلّين، أنَّ هذه العادة ما زالت منتشره في مناطق عدة بالمملكة العربية السعودية.
هذا وقد رصدت “المواطن” كبار السن، وكذلك الصغار، يتنافسون على تقديم ما يخدم المصلين من قهوة أو مياه، وكذلك العصير والشاي والبخور.
