فيلادلفيا تُعلن حالة الطوارئ إثر انفجارات هوائية عنيفة خلّفت أضرارًا مادية
ضيوف برنامج خادم الحرمين: خدمات استثنائية ورعاية متكاملة منذ الوصول وحتى أداء العمرة
الاكتفاء بالمستلزمات الضرورية يسهّل أداء العمرة
ضبط أكثر من 7 آلاف دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
الضمان الاجتماعي: حتى 8 عبوات شهريًا من حليب الأطفال بخصم 50%
أمير قطر يؤدي صلاة الجنازة على الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
جمرة القيظ تبدأ الخميس وذروة الصيف تستمر 13 يومًا
ترامب يكشف تفاصيل الضربة الأميركية لإيران: كانوا على وشك اتفاق
#يهمك_تعرف | خطوات إصدار جواز السفر لأفراد الأسرة إلكترونيًا عبر منصة أبشر
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
أنهى مهرجان “حكايا مسك” الذي تنظمه مؤسسة محمد بن سلمان بن عبدالعزيز “مسك الخيرية” في المنطقة التاريخية بمحافظة جدة، فعالياته يوم أمس “الثلاثاء” بتسجيله رقماً قياسياً في عدد الزوار، إذ تجاوز الرقم 60 ألف زائر وزائرة من مختلف شرائح المجتمع.
وشهد المهرجان الذي استمر لمدة خمسة أيام، فعاليات عدة ومتنوعة، توافد إليها آلاف الزوار متنقلين بين “مسرح حكايا”، الذي يستعرض قصص المرابطين في الحد الجنوبي للمملكة وعرض أفلام سعودية ومسرحيات كوميدية، إضافة إلى أركان محترف الكتابة، والرسم، والمؤلف الصغير، وكذلك أنشطة الحكواتي ومكتبة حكايا مسك، والركن التفاعلي.

وفي مسرح “حكايا مسك”، انتقلت الحكاية لتنقل لنا قصص وحكايا المرابطين في الحد الجنوبي للمملكة، حيث كانت حكاية ملهمة لأحد المصابين الذي أصيب في الحد الجنوبي.
بعد أعوام من إصابته، وفقدانه للبصر، وجه أحد المرابطين السابقين في الحد الجنوبي الرقيب إبراهيم الحمزي رسالة من قلب المنطقة التاريخية في جدة لـ”زملائه” في الحد قائلاً: “افخروا بقيادتكم، ودافعوا عن وطنكم فإنكم والله على الحق”.
وأضاف:” فقدت بصري.. لكنني أشعر الآن بأنني لم أفقد شيئاً في سبيل الوطن”.
وقال خلال حديثه على مسرح “حكايا مسك” يوم أمس، إنه كان يتمنى الشهادة وليس الإصابة فقط، مشيراً إلى أنه يرغب في العودة إلى الحد الجنوبي لمشاركة زملائه هناك.
وزاد قائلاً: ” أتمنى السماح لي، ومساعدتي في زيارة زملائي المرابطين في الحد الجنوبي والوقوف معهم”، مبيناً أنه ينبغي على الجميع عدم الاستماع للإعلام المعادي، الذي ينقل الأكاذيب والشائعات التي لا أساس لها من الصحة.

وأضاف: “بحكم تجربتي في الحد الجنوبي، وما شهدته هناك فإنني مقتنع بأننا على حق، وأقول لزملائي المتواجدين هناك استمروا فإنكم على حق”.
وعن حكايته في الحد الجنوبي، وقصة الإصابة التي لحقت به، أشار الحمزي إلى أنه كان متواجداً في الحدود الجنوبية، وتحديداً منطقة “الغاوِية” بالخوبة التابعة لمنطقة جازان، حيث تم إبلاغهم بأن هناك مهمةً تستعدي التحرك لمواجهة العدو.
ولفت إلى أن البلاغ هو تسلل حوثيين في اتجاه جبل الدود، ما جعلهم يتوجهون إلى هناك فوراً، وتطهير الموقع، وقتل المتسللين الحوثيين الأربعة”، مضيفاً: “بعد ذلك جاءت التعليمات بالبقاء في الموقع، وكان ذلك في الفترة المسائية، وبعد صلاة الفجر وردنا بلاغ بوجود قناص حوثي في الجبل، وتمت متابعته لكنني فوجئت بقناص آخر، وتمت إصابتي بطلقة في الرأس؛ تسببت بعد ذلك في فقدان البصر”.

عقب ذلك، أوضح الحزمي أن زملاءه المرافقين له قاموا بإسعافه فوراً، والنزول به من الجبل رغم صعوبته، حيث يستغرق النزول عدة ساعات، مشيراً إلى أنه تم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.
بعد ذلك فاجأ ابن المصاب الرقيب إبراهيم الحمزي الطفل إياد الحضور بصعود مسرح “حكايا مسك “، حيث تحدث باعتزاز وفخر عن والده، وتضحياته في الحد الجنوبي، مشيراً إلى أنه يفتخر بزي والده العسكري، وسيستمر على نهجه العسكري في الدفاع عن الوطن.
وأضاف: “سأعمل على الاقتداء بوالدي، وأمشي على خطاه، وسأدافع عن وطني بكل شجاعة”، مؤكداً أنه يعمل على مساعدة والده من خلال إيصاله للمستشفى، إضافة إلى تنقلاته الأخرى.
واختصر حديثه على مسرح حكايا بقوله: “إن النصر قريب في الحد الجنوبي”.
