القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة
اختبار جيني قد يجنب مريضات بسرطان الثدي العلاج الكيميائي
دراسة تحذر: المواد الحافظة في الأغذية تزيد مخاطر الإصابة بأمراض القلب
أحدث تسريب تقني.. كيف سيبدو أول آيفون قابل للطي؟
الداخلية المصرية تحذر من جنيهات ذهبية وسبائك مزيفة
القمر الأزرق الصغير.. ظاهرة فلكية نادرة في السماء
الصحة العالمية: توسيع نطاق فحوصات فيروس إيبولا في الكونغو
واشنطن تفرض عقوبات على شركتي طيران إيرانيتين
أمطار متوسطة ورياح نشطة على جازان
أنهى مهرجان “حكايا مسك” الذي تنظمه مؤسسة محمد بن سلمان بن عبدالعزيز “مسك الخيرية” في المنطقة التاريخية بمحافظة جدة، فعالياته يوم أمس “الثلاثاء” بتسجيله رقماً قياسياً في عدد الزوار، إذ تجاوز الرقم 60 ألف زائر وزائرة من مختلف شرائح المجتمع.
وشهد المهرجان الذي استمر لمدة خمسة أيام، فعاليات عدة ومتنوعة، توافد إليها آلاف الزوار متنقلين بين “مسرح حكايا”، الذي يستعرض قصص المرابطين في الحد الجنوبي للمملكة وعرض أفلام سعودية ومسرحيات كوميدية، إضافة إلى أركان محترف الكتابة، والرسم، والمؤلف الصغير، وكذلك أنشطة الحكواتي ومكتبة حكايا مسك، والركن التفاعلي.

وفي مسرح “حكايا مسك”، انتقلت الحكاية لتنقل لنا قصص وحكايا المرابطين في الحد الجنوبي للمملكة، حيث كانت حكاية ملهمة لأحد المصابين الذي أصيب في الحد الجنوبي.
بعد أعوام من إصابته، وفقدانه للبصر، وجه أحد المرابطين السابقين في الحد الجنوبي الرقيب إبراهيم الحمزي رسالة من قلب المنطقة التاريخية في جدة لـ”زملائه” في الحد قائلاً: “افخروا بقيادتكم، ودافعوا عن وطنكم فإنكم والله على الحق”.
وأضاف:” فقدت بصري.. لكنني أشعر الآن بأنني لم أفقد شيئاً في سبيل الوطن”.
وقال خلال حديثه على مسرح “حكايا مسك” يوم أمس، إنه كان يتمنى الشهادة وليس الإصابة فقط، مشيراً إلى أنه يرغب في العودة إلى الحد الجنوبي لمشاركة زملائه هناك.
وزاد قائلاً: ” أتمنى السماح لي، ومساعدتي في زيارة زملائي المرابطين في الحد الجنوبي والوقوف معهم”، مبيناً أنه ينبغي على الجميع عدم الاستماع للإعلام المعادي، الذي ينقل الأكاذيب والشائعات التي لا أساس لها من الصحة.

وأضاف: “بحكم تجربتي في الحد الجنوبي، وما شهدته هناك فإنني مقتنع بأننا على حق، وأقول لزملائي المتواجدين هناك استمروا فإنكم على حق”.
وعن حكايته في الحد الجنوبي، وقصة الإصابة التي لحقت به، أشار الحمزي إلى أنه كان متواجداً في الحدود الجنوبية، وتحديداً منطقة “الغاوِية” بالخوبة التابعة لمنطقة جازان، حيث تم إبلاغهم بأن هناك مهمةً تستعدي التحرك لمواجهة العدو.
ولفت إلى أن البلاغ هو تسلل حوثيين في اتجاه جبل الدود، ما جعلهم يتوجهون إلى هناك فوراً، وتطهير الموقع، وقتل المتسللين الحوثيين الأربعة”، مضيفاً: “بعد ذلك جاءت التعليمات بالبقاء في الموقع، وكان ذلك في الفترة المسائية، وبعد صلاة الفجر وردنا بلاغ بوجود قناص حوثي في الجبل، وتمت متابعته لكنني فوجئت بقناص آخر، وتمت إصابتي بطلقة في الرأس؛ تسببت بعد ذلك في فقدان البصر”.

عقب ذلك، أوضح الحزمي أن زملاءه المرافقين له قاموا بإسعافه فوراً، والنزول به من الجبل رغم صعوبته، حيث يستغرق النزول عدة ساعات، مشيراً إلى أنه تم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.
بعد ذلك فاجأ ابن المصاب الرقيب إبراهيم الحمزي الطفل إياد الحضور بصعود مسرح “حكايا مسك “، حيث تحدث باعتزاز وفخر عن والده، وتضحياته في الحد الجنوبي، مشيراً إلى أنه يفتخر بزي والده العسكري، وسيستمر على نهجه العسكري في الدفاع عن الوطن.
وأضاف: “سأعمل على الاقتداء بوالدي، وأمشي على خطاه، وسأدافع عن وطني بكل شجاعة”، مؤكداً أنه يعمل على مساعدة والده من خلال إيصاله للمستشفى، إضافة إلى تنقلاته الأخرى.
واختصر حديثه على مسرح حكايا بقوله: “إن النصر قريب في الحد الجنوبي”.
