ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج
العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار
الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره
الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات
رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت
بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج
القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة
تعكف شركة “روز نفت” الروسية، على تبني سياسة تتبع خطوات المملكة العربية السعودية كنموذج يحتذى به في القدرات السوقية على المستوى العالمي، حيث من المقرر أن تستغل التعاون القائم مع شركة “أرامكو” العملاقة لضبط نمط أسعار النفط والتي تعاني من تذبذب واضح على مدار الأعوام الثلاثة الماضية.
ووفقًا لصحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، فإن إيجور سيتشن الرئيس التنفيذي للشركة الروسية، أكد رغبة “روزنفت” في الارتقاء إلى مراتب متقدمة في تقييم الشركات المنتجة للغاز، ذاكرًا أن هناك إمكانية للاقتداء بالسياسة التي تضعها “أرامكو” لتسويق إنتاجها في الأسواق العالمية.
وشدد على ضرورة أن تكثف “روز نفت” من إنتاجها العالمي مع مراعاة إبقاء الأسعار في نمط جيد وغير مرتفع، وهو الأمر الذي ينعكس بدوره على مبيعات ونجاح السياسة التسويقية للشركات العالمية في الأسواق المختلفة، لافتًا إلى أن عملاقة النفط السعودية تطبق سياسة مماثلة يمكن الاحتذاء بها.
ووضع سيتشن هدفًا صريحًا لمؤسسته العملاقة وهو أن تكون ضمن الثلاث الشركات الكبرى الأولى في العالم من حيث إنتاج الغاز، وذلك فور بدء العقد الجديد، مشيرًا إلى أن “رز نفت” لم تعد ترضى بأن تقبع في المركز السادس عالميًا.
وقال إن “روز نفت” ستسعى خلال الفترة المقبلة للسير على خطى “أرامكو” واتباع نهجها التسويقي لتحقيق أفضل قيمة تسويقية في الأسواق العالمية، مؤكدًا أن المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة وروسيا فقط هم من يستطيعون تحمل تذبذب أو انهيار أسعار النفط لفترات طويلة.