برشلونة بطلًا لكأس السوبر الإسباني للمرة الـ 16 في تاريخه
التأمينات الاجتماعية توضح ضوابط تسجيل ملاك المنشآت
سلمان للإغاثة يوزع مساعدات إيوائية على الأسر النازحة في حلب
رصد نورس أسود الرأس في سماء الشمالية
كيف ينظم اتحاد الملاك العلاقة بين السكان؟ سكني يجيب
أتربة مثارة على سكاكا و3 محافظات بمنطقة الجوف
إعلان 10 فائزين لجائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز في العمل الاجتماعي
مساند توضح آلية تحويل المبالغ ونسبة الالتزام
ضبط 7439 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
المنتدى السعودي للإعلام 2026 يناقش كيف يتعاطى الإعلام مع البيانات الضخمة
لا يمكن أن ننكر شغف واهتمام الكثيرين في العالم لا سيما في عالمنا العربي بعالم الأرواح والغيبيات والجن والعفاريت، والبحث في عالم الجن، وتحضير الأرواح، بحثاً عن المال أو الشهرة أو ما شابه من الأغراض الدنيوية، التي حذر الشرع الحكيم منها ومن خطورة السير في هذا الطريق الشائك الذي يورد صاحبه موارد التهلكة.
وجاء مسلسل عفاريت عدلي علام ليضع موطئ قدم في هذا الطريق، محذراً من خطورة الانسياق وراء الأوهام، في قالب كوميدي، أراد من خلاله الكاتب إعطاء درس مفاده أن الانشغال بعالم الأرواح والجن نهايته سيئة وتودي بأصحابها إلى الجنون والضياع والخسران.
ويتضح ذلك من خلال حلقة الأمس من مسلسل عفاريت عدلي علام حيث تسبب شغف بطل الفيلم عادل إمام بالجنية سلا، في دخوله مستشفى الأمراض العقلية.
ويتضح من خلال مسلسل عفاريت عدلي علام كيف أن شغف البعض من ضعاف النفوس والإيمان يدفعهم للوقوع فريسة في أيدي النصابين والدجالين لنهب أموالهم وثرواته، وهو ما يفسر الثراء الفاحش لهؤلاء الدجالين كما يتضح من خلال مسلسل عفاريت عدلي علام.
وعلى الرغم من أن بطل مسلسل عفاريت عدلي علام من المثقفين إلا أنه وقع فريسة هذا الوهم، رغم تحذير صديقه المحامي، إلا أن مخرج العمل أراد أن يكمل حكاية، حكاية عفاريت عدلي علام ليتضح الدرس في نهاية المسلسل وخطورة هذا الطريق.