وزارة الصناعة: تأهيل 17 شركة محلية للمنافسة على 11 موقعًا تعدينيًّا في مجمع كسّارات الصمان
ضبط مواطن مخالف أشعل النار في غير الأماكن المخصصة لها بحائل
كتاب «سعود الفيصل» يتحول إلى إرثٍ مفتوحٍ للجميع ويتجاوز مليون ونصف مشاهدة في يومٍ واحد
الأمير عبدالعزيز بن سعود يلتقي عددًا من المتقاعدين من منسوبي وزارة الداخلية
إيران تعيد ناقلتي نفط من مضيق هرمز ترفعان علمي بوتسوانا وأنجولا
أمير الرياض يعتمد أسماء الفائزين بجائزة الأمير فيصل بن بندر للتميز والإبداع
تنفيذ “حد الغيلة” في جانٍ أنهى حياة مواطنة بالخداع والحيلة في تبوك
من القرن الـ13 الهجري.. مصحف ثماني الأضلاع يلفت الأنظار بمتحف القرآن الكريم بمكة المكرمة
محمية توارن البرية بحائل.. تنوع طبيعي وإرث تاريخي يعززان سياحة المنطقة
شاهد.. فضيحة تطيح بسياسية هولندية
أبرز موقع “أويل برايس” العالمي، جهود المملكة العربية السعودية في سعيها لتحقيق كافة الطموحات والرؤى الخاصة بالخطة الاقتصادية الشاملة 2030 والتي أطلقها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان العام الماضي، مشيدًا بالجهود الواسعة التي تتخذها الحكومة لتسريع خطوات الخصخصة بشكل رئيسي في الفترة الماضية.
وأشار الموقع المتخصص قريب الصلة من دوائر الاقتصاد العالمية، إلى أن المملكة تبذل جهوداً واسعة في الفترة الحالية لبيع الأصول الرئيسية مثل شركات الكهرباء وتحلية المياه، مؤكداً أن تلك الكيانات سيتم بيعها للمستثمرين بشكل جزئي على مدار السنوات المقبلة.
وأوضح الموقع الاقتصادي العالمي، أن المملكة السعودية تضع أهدافًا واضحة في الجداول الزمنية الخاصة ببيع شركات المياه المملوكة للدولة، بحيث تسهم الكيانات المباعة للمستثمرين في ضخ أكثر من 50% من الموارد المائية التي تحتاجها البلاد بحلول عام 2020، وهو الأمر الذي بدأت الحكومة في تنفيذه عبر خطة خمسية تهدف لتحرير الاقتصاد السعودي وتحقيق كامل لرؤية 2030 المستقبلية خلال السنوات القادمة.
وأشاد “أويل برايس” بالجهود الواسعة للمملكة لتوفير بيئة جاذبة لمشاركة المستثمرين بشكل رئيسي في اقتصاديات الدولة، وهو الهدف الذي تسعى من ورائه لجمع ما يزيد عن 200 مليار دولار وإعادة ضخهم لتنمية الصناعات التقنية والفنية ودعم الخدمات الصحية والتعليمية في السعودية، بما يساهم بتحقيق معدلات تنمية كبيرة.
وقال الموقع الاقتصادي: إن السعودية تسعى بشكل رئيسي لتحسين أداء الشركات المسؤولة عن المرافق وذلك قبل عرضها للبيع خلال السنوات المقبلة، وهو ما يضمن حصول الدولة على أسعار جيدة في عمليات الخصخصة المستقبلية في البلاد.