يومان على انتهاء الصيف
لقطات لأمطار الحرم المكي اليوم
6 دول أوروبية تدين عدوان الاحتلال الأخير على غزة
القبض على 3 أشخاص لترويجهم الشبو في المدينة المنورة
سفارة السعودية في إندونيسيا: احذروا الاقتراب من أماكن التظاهرات والاحتجاجات
القبض على شخص لترويجه 8 كيلو قات في جازان
الشرع لأهالي حمص: أنا صهركم.. ديروا بالكم علينا
أمانة الرياض ترصد 12918 وحدة مخالفة لتقسيم الوحدات التأجيرية خلال 1187 جولة رقابية
مدير عام معهد العاصمة النموذجي يشهد انطلاق العام الدراسي ١٤٤٧هـ بالمعهد
أمطار غزيرة على المدينة المنورة حتى التاسعة مساء
كشف العلماء أخيراً، عن السر وراء صمود ما شيّد إبّان الحضارة الرومانيّة، قبل آلاف السنين، مبيّنين أنَّ الأسمنت المستخدم آنذاك أشد صلابة مما تبنيه الحضارة الحديثة.
وأوضح خبراء الجمعية الأميركيّة لتقدّم العلوم “AAAS”، أنَّ الإنشاءات الرومانيّة تزداد قوّة مع الزمن، بدلاً من أن تضعف أمام كرّ السنين، مشيرين إلى أنّه “بدأ الأمر بأنَّ عثروا على وصفة عن خلطة للبناء، وضعها المهندس الروماني ماركوس فيتروفيفوس قبل الميلاد بقرابة 3 عقود”.
وبيّنوا أنّه “تشمل مكوّنات الخلطة رماداً بركانيّاً وكلساً دبِقاً وماء بحر، إضافة إلى صخور بركانيّة صغيرة. وأوصى فيتروفيفوس بوضع تلك الخلطة على هياكل خشبيّة، ثم غمرها بعد جفافها بمياه البحر. وتضمّنت سطور الوصفة تلميحاً إلى أن ما ينتج من تلك الخلطة يكون أشد قوّة كلما مرّ عليه الزمن”.
التجربة:
ووضع العلماء الأمر على محك التجربة العمليّة، بأن أخذوا عيّنات من إنشاءات رومانيّة مغمورة بمياه البحر في ميناء تاريخي، بخليج بوزوولي القريب من مدينة نابولي الإيطاليّة. وعند تحليلها، تبيّن أن مياه البحر أزالت مجموعة من مكوّنات الخلطة، لاسيّما رماد البراكين، التي وصفها فيتروفيفوس، لكن ذلك حصل عبر تفاعل تراكمي بين ذلك الرماد ومكوّن معدني يأتي من البحر، يعرفه العلماء باسم “آل – توبرمورايت”، ويحتاج إلى قرابة عشر سنوات كي يصل تفاعله مع الخلطة، ورماد البراكين إلى النتيجة المأمولة.
النتيجة:
صارت الخلطة فائقة الصلابة، بل أشد قوّة مما كانت عليه عند تشييد ذلك الأثر الروماني البحري. ولطالما عرف العلماء معدن الـ “آل – توبرمورايت”، وأنّه يعطي الخلطة المستخدمة في المشيَّدات الرومانيّة المختلفة قوّة كبيرة تفسر صمودها أمام تحدّي الزمن.
ويزيد الدهشة أن علماء معاصرين، يستطيعون تركيب “آل – توبرمورايت” في المختبر، لكن يصعب عليهم إدخاله إلى الخلطات المستخدمة حاضراً في تشييد المباني.
ووضع العلماء أيديهم على المادة التي تعمل جسراً يربط بين مكوّنات الخلطة ومعدن “آل – توبرمورايت” الصلد، إذ أثمرت جهودهم عن التعرّف على مادة الـ “فيليبسيت” التي تنهض بدور ذلك الجسر.