إطلاق نار مأساوي في تركيا.. طالب يحضر سلاحًا في حقيبته ويقتل معلمًا و3 طلاب
حلول “سابك” المبتكرة تحصد الجوائز العالمية وتلبي احتياج مختلف القطاعات
#يهمك_تعرف | التأمينات توضح خطوات التسجيل بأثر رجعي
تنبيه من هطول أمطار غزيرة على القصيم
دراسة علمية حول الوعي بمرض الكلى المزمن لدى مرضى السكري بجامعة الحدود الشمالية
البديوي: مجلس التعاون يسعى دائمًا للتوصل إلى بيئة مستقرة وآمنة وينتهج سياسات بنّاءة
مشهد يخطف الأنظار.. اقتران القمر والثريا يزين سماء المملكة مساء اليوم
حادثة صادمة بالمغرب.. 4 كلاب بيتبول تنهش مربيها داخل منزله
مقتل 8 أشخاص في هجوم مسلح بوسط المكسيك
ترامب يترأس اجتماعاً طارئًا لبحث المفاوضات مع إيران وأزمة مضيق هرمز
قدّم إمام مسجد قباء في المدينة المنوّرة، الشيخ صالح المغامسي، درسًا غير مسبوق، يفتح أفق الصلاح الإنساني، والتوفيق في الدنيا والآخرة.
وبيّن الشيخ المغامسي، عبر أحد دروس “الراسخون في العلم”، ثواب المؤمن الذي يكتم العمل الصالح ويخفيه سرًا بينه وبين الله، لا يعلم عنه أحد، مشيرًا إلى أنَّ “العمل الصالح يخفيه المرء في قلبه، ومن تلك الأعمال قيام الليل”.
وأوضح أنَّ “أهل بيت المؤمن، يعلمون بجزء من عمله الصالح، ولكن ما يكشف تأويله إن كان لله، أو لغيره، هو أن تكون العبادة هي ذاتها في الحضور والاختلاء”.
ولفت الشيخ المغامسي إلى أنَّه “كل ما كان لك عمل في خلوتك، في ساعة لا يطلع عليك فيها أحد، كان ذلك أقرب إليك عند ربّك، ولكن إن اطلع عليه أحد، فهذا فضل ساقه الله إليك”.
ونصح إمام مسجد قباء، المؤمنين، بـ”المداومة على ما لا يعلمه الناس والمؤمن يعلمه”، مستشهدًا بقصة تاريخية، لأعرابي طاعن في السن، شكا لأحد الوجهاء، مطالبًا أن يطلق سراح ابنه، إلا أنَّ الوجيه اعتذر إليه لما من حق خاص في الدعوى، فاقتنع المسن، وكاد أن يرحل، إلا أنَّ عقاله سقط عن رأسه وهو يهم بالمغادرة، فقام نجل الوجيه وأعاد العقال إلى رأس المسن، وهو ما يعني في العرف إطلاق سراح السجين، ليتوالى الحدث، ويطلق سراح السجين في النهاية، لصدق الوجيه مع نفسه، قبل أن يكون صدقه مع الناس، بغض النظر عن الرقيب.