إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
عمرها خمسة أعوام، وتتعالج منذ عامين، حتى تفاقمت حالتها، وباتت تخضع لـ70 عملية كل أسبوعين، حوّلت حياتها إلى جحيم، الطفلة الصابرة على الألم والمعاناة، شهد آل خديش، التي هزّت حكايتها قلوب المواطنين والمواطنات، ودفعتهم إلى مواقع التواصل الاجتماعي، بحثًا عن حلٍّ ينهي هذه المأساة.
القصّة التي أدمت القلوب، وذرفت بسببها المقل الدموع، خصص لها المواطنون، أمسيتهم الأحد، لمناشدة نائب الملك ، عبر وسم “شهد تنتظر فزعة ولي العهد”، على موقع “تويتر” للتواصل الاجتماعي، داعين إلى إصدار أمر لعلاجها من الحالة التي وصلت إليها إثر تناولها مادّة حارقة، في عامها الثاني من الحياة.
وأكّد النشطاء، الذين رصدت “المواطن” ردود فعلهم، أنَّ جسد الطفلة الصغير، لا يحتمل المزيد من التجارب التي قد تودي بحياتها يومًا، لاسيّما بعدما أسفرت إحداها عن ثقب في مريء الطفلة التي تبلغ اليوم 5 أعوام من العمر، قضت نصفها في المستشفيات.

وتمنى المواطنون، تدخل الأمير محمد بن سلمان، ووزير الصحة الدكتور توفيق الربيعة، في حالة هذه الطفلة التي أصبحت للتجارب عنوانًا، سائلين المولى أن يكتب لها السلامة ولطفولتها السلام.
واستغرب المواطنون، تدهور حالة الطفلة، حتى وصلت إلى 70 عملية كل أسبوعين، في معدل يكاد يخرج عن حدود المعقول، بغية علاج حالتها المستعصية، الناجمة عن الحروق الشديدة التي أصيب بها مريء الطفلة، وأجبرها على تناول طعامها وشرابها عبر أنبوب خارجي، عبر الأنف.

وسأل المغرّدون المولى عزَّ وجل، أنَّ يمن على الطفلة البريئة بلطفه وعظيم كرمه، بالعافية على الطفلة التي باتت مثالًا للصبر على الألم، وإنهاء معاناتها، وإعادة البسمة إلى ثغرها، وقلبي والديها، وأن يصل صوتها إلى الأمير محمد بن سلمان ، لاسيّما بعد موقفه الإنساني من الطفلة حلا العنزي، التي أمر بتنفيذ إرفاق والدتها بها في الولايات المتّحدة الأميركية، لتخفيف معاناتها أثناء العلاج.