الفوانيس الرمضانية بالقصيم تزيّن المنازل والطرقات ابتهاجًا بقدوم رمضان
جوازات مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز تستقبل ضيوف الرحمن القادمين للعمرة
رياح شديدة على منطقة حائل
أولى جُمَع رمضان في المسجد الحرام.. مشهد إيماني تتجلّى فيه الطمأنينة وعظمة المكان
الصحة النفسية في رمضان.. ممارسات تعزّز المشاعر الإيمانية والتوازن النفسي الداخلي
خطيب المدينة المنورة: هذا شهر يُفَكّ فيه العاني ويعتق فيه الجاني فبادروا بالفرصة
خطيب المسجد الحرام: الصيام شرع ليتحلى المؤمن بالتقوى ويمنع جوارحه من محارم الله
المسجد الحرام يشهد زحامًا لافتًا وسط خدمات جليلة وتنظيم متقن بأول جمعة من رمضان
شرط من التأمينات بشأن الدخل والعمالة على الكفالة
المرور يضبط 1773 مركبة متوقفة في مواقف ذوي الإعاقة بمختلف المناطق
أثار مقطع فيديو لرجل أمن من منسوبي قوات الدفاع المدني، وهو يوثق حادث مروريًّا وقع بإحدى مدن المملكة موجة من الغضب، بسبب محاولة تفتيشه هاتف جوال ضحية الحادث.
وفي سياق متصل، أكد المحامي الدكتور إبراهيم زمزمي، في تصريحات إلى “المواطن“، أنه لا يحق لأي شخص تفتيش الجوال الشخصي مهما كان ما لم يكن صاحب سلطة ومخول له بذلك نظامًا.

وأوضح أنه ومن خلال الاطلاع على الفيديو يعتقد أن موثق الفيديو لم يقصد تفتيش الجوال، وإنما العثور على وسيلة للاتصال بذوي المتوفى.
وأردف أن توثيق الحوادث بالفيديو أمر مهم لا يعتبر جريمة ببعض الأحيان، إنما نشره قد يمثل جريمة في حالات ووقائع محددة ويعاقب عليه بما تنص عليه مواد نظام الجرائم المعلوماتية.
ولفت إلى أن من الواضح خلال المقطع المذكور أنه لا يوجد قصد جنائي، ولعل موثق الفيديو كان يريد تنبيه الناس من خطورة استخدام الهاتف الجوال أثناء القيادة غاية التوعية؛ كونه رجل سلطة عامة، وكان التصوير لمجمل الحادث ولم يكن للوجه ولا للوحة السيارة، خاصةً وأنه لم يذكر حتى اسم المتوفى كي نقول أن هناك قصدًا جنائيًّا.
وأضاف أن كان يترحم عليه أثناء الحديث في المقطع، مبديًا عدم تأييده لنشر مثل هذه المقاطع إلا من خلال الإدارة المختصة وليس من قبل الأفراد.
وفي وقت سابق، تداول عدد من نشطاء مواقع التواصل مقطع فيديو لأحد رجال الأمن بعد مباشرة حادث مروري عند الساعة الخامسة مساء يوم السبت الماضي؛ مما نتج عنه وفاة قائد المركبة، حيث قال: “الله يعوض أهله”، متحدثًا أن “أمه قامت قبيل الحادث بمراسلته”، الأمر الذي اعتبره النشطاء تدخلًا وانتهاكًا في خصوصية الأشخاص.