الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج
القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة
اختبار جيني قد يجنب مريضات بسرطان الثدي العلاج الكيميائي
دراسة تحذر: المواد الحافظة في الأغذية تزيد مخاطر الإصابة بأمراض القلب
أحدث تسريب تقني.. كيف سيبدو أول آيفون قابل للطي؟
الداخلية المصرية تحذر من جنيهات ذهبية وسبائك مزيفة
القمر الأزرق الصغير.. ظاهرة فلكية نادرة في السماء
الصحة العالمية: توسيع نطاق فحوصات فيروس إيبولا في الكونغو
واشنطن تفرض عقوبات على شركتي طيران إيرانيتين
اشترط الأمير الوليد بن طلال، لشراء حصة في المصرف الروسي “يوغرا”، الذي تأسس المصرف عام 1990، وأعلن إفلاسه وأغلق أخيرًا، استثمار المصرف أعماله.
أنشطة احتيالية توقف أحلام المصرف الروسي:
وكشف رجل الأعمال أليكسي خوتين، وهو أبرز مالكي المصرف، في تصريحات إعلامية، أنَّ “الأمير الوليد أبدى استعداده لبحث المشاركة في رأس المال، لكنه ربط هذا القرار بشرط استئناف المؤسسة المالية عملها”.
وإنعاش المصرف الذي أوقف أعماله في 28 تموز/ يوليو الماضي، يأتي بعدما نشط المصرف بشكل فعال في منطقة الأورال وسيبيريا الغربية، وكان يحتلّ المرتبة الـ29 في السوق الروسية، برأس مال يبلغ 5.4 مليار دولار، فيما يتّهمه البنك المركزي الروسي بإجراء أنشطة احتيالية، وإخفاء بيانات مالية.
مواطنون يستغربون الصفقة المحتملة:
وطالب المواطنون، رجال الأعمال، بتوجيه استثماراتهم إلى الداخل، لاسيّما أنَّ الوطن، بحاجة إلى كل المليارات التي تنفق، بغية النهوض بالاقتصاد، ودعمه بعيدًا عن النفط، لتحقيق رؤية المملكة 2030.
واستغرب المواطنون، الصفقة المحتملة بين الأمير الوليد بن طلال، والمصرف الروسي، على الرغم من أنها صفقة تجارية بحتة، داعين إياه إلى الالتفات للمشاريع الوطنية، والتركيز على الاستثمار فيها.