الملك سلمان وولي العهد يهنئان الرئيس التركي
مقتل رئيس برلمان أوكرانيا السابق
أمطار ورياح نشطة على نجران حتى المساء
ماسك غاضب من مهندس سرق أسرار غروك!
درجات الحرارة اليوم.. الأحساء الأعلى بـ46 مئوية والسودة 12
المرور للسائقين: اتبعوا التدابير الوقائية على الطرق المنحدرة
اختتام النسخة الثانية من الإبداع الأدبي وتكريم الفائزين بأكثر من مليون ريال
وظائف شاغرة للجنسين بـ أرامكو الطبي
وظائف شاغرة في شركة الفنار
وظائف شاغرة لدى شركة البحر الأحمر
أظهرت صور متداولة الرئيسَ الأميركي السابق باراك أوباما، وهو يصطحب ابنته الكبرى “ماليا” إلى الجامعة، في أول يوم دراسة لها بجامعة هارفارد، وذلك بعد أن قررت “ماليا” الانقطاع عن استكمال دراستها طيلة عام 2016 الذي شهد تخرجها من المدرسة ومغادرة عائلتها للبيت الأبيض.
ونقل موقع “توداي” الأميركي، أمس الأربعاء، عن أوباما قوله “كنت فخورًا بنفسي أني تمالكت نفسي ولم أبكِ أمامها.. ولكن في طريق العودة أعتقد أن حراسي السريين تفاجؤوا، لدرجة أنهم سارعوا للنظر إليّ عندما سمعوني وأنا أجهش بالبكاء وأستخدم المناديل. لقد كانت لحظة مليئة بالمشاعر”.
وأكّد الرئيس الأميركي أن هذه اللحظة المؤثرة ذكرته بأنه “في نهاية حياة كل فرد منا، مهما كانت الإنجازات التي حققها طيلة حياته، فإن أكثر ما سيتذكره المرء هو السعادة التي أحدثها أطفاله وأحفاده في حياته”.
عصام هاني عبد الله الحمصي
أي سعادة تتحدث عنها ، أبدأ بنفسك ثم بغيرك ، هذه ثمن أخطاءك ، النصيحه بدولآر يا أوباما .