الغيوم تكسو سماء مكة المكرمة وتضفي أجواء مبهجة
ضبط 3 مخالفين لنظام البيئة لاستغلالهم الرواسب في تبوك
البحرين تسلّم العراق احتجاجًا رسميًا على هجمات المسيرات
وزير الخارجية يبحث مستجدات الأوضاع مع نظيره المصري
القيادة الأمريكية تبدأ فرض سيطرتها البحرية في خليج عُمان وبحر العرب
ليالي الحريد تعيد أمجاد اللؤلؤ في ذاكرة أهالي جزر فرسان
جامعة الملك سعود: إلغاء السنة التحضيرية في مختلف التخصصات
لقطات لأمطار الرياض اليوم
وظائف شاغرة لدى شركة PARSONS
المنظمة البحرية الدولية: لا يحق لأي بلد إغلاق مضيق هرمز
أظهرت صور متداولة الرئيسَ الأميركي السابق باراك أوباما، وهو يصطحب ابنته الكبرى “ماليا” إلى الجامعة، في أول يوم دراسة لها بجامعة هارفارد، وذلك بعد أن قررت “ماليا” الانقطاع عن استكمال دراستها طيلة عام 2016 الذي شهد تخرجها من المدرسة ومغادرة عائلتها للبيت الأبيض.
ونقل موقع “توداي” الأميركي، أمس الأربعاء، عن أوباما قوله “كنت فخورًا بنفسي أني تمالكت نفسي ولم أبكِ أمامها.. ولكن في طريق العودة أعتقد أن حراسي السريين تفاجؤوا، لدرجة أنهم سارعوا للنظر إليّ عندما سمعوني وأنا أجهش بالبكاء وأستخدم المناديل. لقد كانت لحظة مليئة بالمشاعر”.
وأكّد الرئيس الأميركي أن هذه اللحظة المؤثرة ذكرته بأنه “في نهاية حياة كل فرد منا، مهما كانت الإنجازات التي حققها طيلة حياته، فإن أكثر ما سيتذكره المرء هو السعادة التي أحدثها أطفاله وأحفاده في حياته”.

عصام هاني عبد الله الحمصي
أي سعادة تتحدث عنها ، أبدأ بنفسك ثم بغيرك ، هذه ثمن أخطاءك ، النصيحه بدولآر يا أوباما .